من خصائصها ايضا عليها هاجر نبينا صلى الله عليه وسلم. فانه هاجر على ناقة وهي حمرا اشتراها لهو ابو بكر الصديق رضي الله عنه فانه لما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ابا بكر انه اذن له بالهجرة. حيث قدم عليه الصلاة والسلام على ابي بكر في ساعة لم يكن
يأتيه فيها في القائلة القايلة فطرق عليه فاذا هو قائل قال لاهله ايقظوه فيقظوا ابا بكر ذكر فقالوا هذا رسول الله على الباب فقام فزعا رضي الله عنه. فزعا قال ما هذه الساعة
من يأتي بمثلها رسول الله ما جاء به الا امر جلل. شوفوا كيف الرجاجيل يحسون ويفهمون رضي الله عنهم هذا الحب الصادق اللي ما فيه ادعاء ومرية. فادخله فنظر النبي عليه الصلاة والسلام
احد يا ابا بكر؟ قال ما ثم الا اهلك يا رسول الله. ابتداء. زوجه بنته اه عائشة ولم يدخل بها لصغرها. عمره وقال مباشرة يا يا ابا بكر اني امرت بالهجرة وكان ابو بكر قبل
هم ان يهاجر الى ارض الحبشة. فامره النبي ان يستأخر. قال لا تعجل يا ابا بكر بها كان كانوا يذودون ويمنعون وعنها يدافعون ويموتون فهي عز لاهلها. والعز مستمر لمن جعلها في طاعة لم يجعلها في معصية وكبر
يلا وترفع عن الخلق
