من خصائصها انها هي التي اهداها النبي صلى الله عليه وسلم. في حجته حجة الوداع اهدى مئة من الابل يكفيه سبع بدنة اهدى مئة اي تكفي عن سبع مئة اهداها عنه وعن علي رضي الله عنه لم
لانها مما يتقرب به الى الله. يذبح في حرمه. اكراما لوافد بيته قدمها عليه الصلاة والسلام. قدمها لله نحرا لها فنحر بيده الشريفة ثلاثا وستين منها وترك لعليه علي رضي الله عنه ينحر ما ما غبر يعني ما بقي. وامر من كل بضعة من كل واحدة
منها بقطعة فجمعت له في قدر. وطبخت له وشرب من من مرقها واكل من لحمه وترك الناس يجتزرون اذا اهدى لحرم الله في حجه الابل. في عمرته ساق الابل كما فعله عام الحديبية. ثالثا من
في سننه ساق الابل الى الحرم وهو في المدينة مقيم حلال لم يحرم. تقول عائشة كما رظي الله عنها كما جاء في الصحيحين فتلت قلائد هدي النبي صلى الله عليه وسلم بيدي يبعث بها الى الحرم وهو
معنا حلال غير حرام. لو انها ما لها هذه القيمة ما قدمها. نعم الاضحية الافضل تكون الكباش. الخروف. تسمونه انتم الطلي. الذكر. ضحى بكبشين قرنين املحين موجوئين اي مقصيين. لكن في هذه الحج وهذه العمرة اهدى الابل عليه الصلاة والسلام
