اذا جاءك الشك بعد فراغك من العبادة طوافا وقوفا سعيا رميا فلا تلتفت له. لان الشك بعد والانتهاء من العبادة شك لاغي. لا عبرة به. هذي الحالة الاولى. الحالة الثانية جاءك الشك وانت في اثناء العبادة. وانت
من وسواس وكثرتها قوي فالموسوس يقينه شك ولا عبرة به. لا يعطي في ابنه. ان كان يبي السلامة وراحة الحالة الثالثة انك غير مبني بالوسواس. وجاءك شك في الطواف في السعي في الرمي. فلك ثلاثة احوال
الحالة الاولى ان يكون عندك يقين مبني على يقينك. ولا تلتفت لغيره. الحالة الثانية ان يكون ما عندك يقين. عندك اغلب يا اخوانا. ستين بالمئة واربعين بالمئة خدمة ستين بالمئة. على الحالة الثالثة
ان يكون عندك شك بلغ فيك الوسوسة والتشهيك مبلغ كما يقال افتي فافتي وش تبني عليه يا ابني على الاقل نطبقها ودكم في الرمي ولا في الطواف؟ في الرمي؟ ايه وانتم الان تقيسوها على غيره. رميت الجمرة. جاءك
عقب ما رجعت قال ايه ثلاث ما رميت الا خمس. لا تثبت لها. ترى الصحابة رضي الله عنهم وجدوا ذلك. قال يقول عبد الله بن عمرو رضي الله عنه. رجعنا مع
صلى الله عليه وسلم من الحج الى المدينة ونحن في الطريق قال قائل ما رميت الا بست وقال اخر ما رميت الا بكذا ولم يأمرني الغى هذا الشك جاء بهذا الشك وانت ترمي. في اثناء الرمي شكيت هل هي خمس ولا ست؟ يقينك انها ست ابني على اليمين. الراجح في قلبك انها
جاءك تردد ان تعرف نفسك عندك وسواس اطرده اتركه ما عندك وسواس وانت سليم شكيت هل هي خمس ولا ست ولا عندك مرجح يا ابني على الاقل. الاقل يقين. كم بيصير؟ خمس. اذا اكمل ثنتين
