صلاة الفجر فانما صلاها فهو في ذمة الله حتى يمسي. قال صلى الله عليه وسلم فلا الله احد منكم في ذمته. وهذه الصلاة كما ان المؤمنون المؤمنين يتجافون عن فرشهم الوفيرة الدافئة لا سيما في الليالي الشافية الباردة وهي من اعظم
يتجافون عنها طاعة لله سبحانه وتعالى واداء لفرظه واستقبالا ليومه هذا بهذه الصلاة. ولهذا ذكر الله عن المؤمنين في سورة الف لام ميم تنزيل السجدة. لقوله جل وعلا جنوبهم عن المضاجع. يدعون ربهم خوفا وطمعا. ومما رزقناهم ينفقون. واعظم هذا التجافي لاداء
يليه تجافي عن الفرش الدافئة والاحضان الدافئة لقيام الليل وسؤال الله واستغفاره
