ذكر صلى الله عليه وسلم طلوع الشمس من مغربها وذلك ان الله جل وعلا اجرى العادة الكونية ان الشمس تظهر من المشرق وتغرب في المغرب هذه العادة المطردة ولقد سأل
النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه ومنهم ابا ذر قال يا ابا ذر اتدري اين تذهب الشمس اذا غربت يا اخواني الجوالات بعدين ان شاء الله. يمديكم عليها والرسايل والواتساب والمقاطع ممدين عليها. عطوني قلوبكم
لحظات ينفعنا الله واياكم بها ولا تتشاغلوا بغيرهم قال يا ابا ذر اتدري اين تذهب الشمس اذا غربت قال قلت الله ورسوله اعلم قال تذهب تخر ساجدة تحت العرش تستأذن ان تطبع مرة اخرى
والعرش اعظم المخلوقات يحتوي على السماوات السبع الطباق وعلى الاراضين وعلى ما بينها والله فوق العرش مستو عليه عليه لا تخفى عليه منكم خافية تسجد سجودا لا نعلم كيفيته لان عندنا وبيننا
بهم وشجر وحجر يسبح الله. هل نفقه كيف يسبحه لأ هل نرى ونسمع تسبيحهم؟ الجواب لا وهكذا هذه الشمس تخضع لله ومن معاندي الانس والجن من لا يخضعون لله وما اكثرهم لا كثرهم ربي
فاذا جاء وعد الاخرة للشمس ارجعي فاخرجي من حيث غربت لا يفجأ الشمس لا يفجأ الناس الا والشمس غربت واستحكم غروبها ثم انها تطلع عليهم من حيثما غربت ترتفع في كبد السماء
ترتفع في كبد السماء  فاذا ارتفعت رآها الناس كلهم. امر جلل غير الكون لطلوع الشمس من حيثما غربت فاذا رآها الناس صار العصاة والفجرة على قسمين فاما الكافر والمنافق والفاجر فيذهب يريد ان يؤمن
ويدع كفره ونفاقه وفجوره فلا ينفعه ذلك واما العاصي والفاسق الذي يمسي في معصية يصبح في فسق لا يبالي بموت يدهمه ولا بساعة  ولا ببلاء يوقعه فاذا رأى الشمس في كبد السماء غربت
ثم رجعت ذهب يريد ان يتوب ولن تنفع هؤلاء توبتهم هل ينظرون الا الساعة؟ هل ينظرون الا ان يأتيهم الله؟ هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك
يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل اي قبل ظهور الساعة ماء الشمس من مغربها امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا. قل انتظروا انا منتظرون
