والامام وولي الامر صمام امان الناس لانه ذل الله في ارضه  فاكرامه ومهابته من اكرام الله ومهابته سبحانه وتعالى السلطان ظل الله في ارضه من اكرمه اكرم الله ومن اهانه واهان الله
في هذا تستقيم احوال المؤمنين طاعة لله وعبودية ليس كحال المنافقين الذين فضحهم الله في امور ومنها امران اختصرهما في هذا المقام الامر الاول همهم الدنيا ما لم وجاه ومناصب ومكاسب فان اعطوا منها رضوا
وان لم يعطوا منها اذا هم يسخطون. لما فاتتهم الدنيا سخطوا وغضبوا. ولو فاتهم من دين الله ما فاتك ما حرك فيهم ساكنا الثانية يرعاكم الله واعطوني وجوهكم وافتحوا لي فيها مسامع قلوبكم لا مسامع رؤوسكم
قال الله جل وعلا في سورة النساء في اصل فارق عظيم بين المؤمنين وبين المنافقين يقول جل وعلا واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به  ما الامن والخوف؟ هو المسمى في زماننا بالسلم والحرب
اذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به طاروا به كل مطار وانظروها الان في انواع التحليلات والاستنتاجات ثم في استغلال هذه الوسائل المعاصرة يبث الشر يتكلم المتكلم بالكلمة لا بل
يغرد بتغريدة تطير كل مطار لا يظن انها بلغت ما بلغت في افساد العباد وفي ثلث اجتماع كلمتهم  تطير كل مطار استنتاج من الراحة والدعة والفضاوة التي يعيشها ويعيشها امثاله. لم يذكر ما كان عليه اسلافه قريبا وبعيدا من خوف
قلق وجوع ونقص انما غره بطره وغره ما هو فيه من النعيم للاسف الشديد
