ثم الوسواس الاعظم بعد الفراغ من الصلاة فيها وفي اركانها وفي ربما جاءه النبي صلى الله عليه وسلم لم تصلي لم تصلي الفجر فيسترسل معه ينتقل الوسواس الى المرحلة الرابعة وهو وسواس في علاقة
يرى اثنان يتكلمان انهما يتكلمان في هؤلاء يعظمها في صدره. وهذه كثيرة ايضا علاقته بزوجته يعاني منها المفتون في موسوسينا او تناولوا ما تناولوا من المحرمات. او اصيبوا بالادواب النفسية. انعكست عليه
يقول احدهم انا سمعت اني اقول المفتين والشيطان يقرب عن ابليس يأتيه الاتي من ثمانية من جنده مازلت معه حتى الزنا زوجي من وهؤلاء المجرمون في سيرهم في بيئة المؤمنين مجتمع متفكك تطرق فيه الابوان
اذا لم يكن الوسواس الخالصة ولكل للاسف الشديد طلاب قال صلى الله عليه وسلم تفكروا في الام الله اي في نعمه واياته ولقد شكى اليه بعض الصحابة رضي الله عنهم
يا رسول الله ان احدنا ليجد الشيء في نفسه يتمنى ان يفر من السماء وقال صلى الله عليه وسلم ووجدتم ذلك؟ قالوا بلى يا رسول الله. قال الحمد لله الذي رد كيد الشيطان الى الوسوسة. لا تصدق الايمان لا تصديق الايمان. وقال صلى الله عليه وسلم
من وجد ذلك امنت بالله ورسله. قطع هذا الوسواس بايمانه بالله برواية اشهد ان لا اله الا الله. هذه الوساوس هل سمعتم انها اتت كافرا او داشرا  والله  العابد والرحمة. اذا
ولهذا لما نزلت المعوذتان قل اعوذ برب الفلق من شر اخر قل اعوذ برب الناس ملك الناس اله الناس من شر الوسواس الخناس. اخذ به من النبي صلى الله عليه وسلم
اذا النيابة والعياذ بالله هي اعظم ولا يقبل العبد على ربه بهذه العبادة السبب الثاني هو في تركها ثم في عدد الاسترسال ويتأتى هذا بامر ثالث وهو معالجة الشيطان. فان قال لها
هذا في قلبك يتقطع جلده مرض وصل الى هذا المرض النفسي حتى
