من هم يأجوج ومأجوج وما ردمهم؟ يأجوج ومأجوج قبيلتان عظيمتان من قبائل بني ادم. وهم ذرية يابس ابن نوح وهم مشركون كفار. يطغون على الارض كلها يؤذون عباد الله يقتلون اهل الايمان ويعذبونهم ويهجمون عليهم ولهذا قال الله جل وعلا في
تنويه بهذه الفتنة العظيمة الشنعاء. حتى اذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون. واقترب الوعد الحق. ما الوعد الحق؟ الساعة وقيامها. وذكر الله لنا في اخر سورة البقرة
كهف خبر الملك الجوال الذي طاف الدنيا من هو؟ ذو القرنين. وليس هو الاسكندر المقدومي كما يوجد في بعض كتب التاريخ فان الاسكندر المقدوني ملك مشرك كافر يعبد الاصنام وكان وزيره
الفيلسوف المشرك. اما هذا الملك الصالح الجوال الذي طاف الدنيا هو الاسكندر ذو القرنين. الذي الدنيا مجاهدا في سبيل الله. بلغ مغرب الشمس عند بحر الظلمات. وبلغ مطلع الشمس. ثم بلغ بين السدين
فاشتكى اليه اهل تلك البقاع ان يأجوج ومأجوج وكانوا قلة. انهم يفسدون في الارض ويظلمون عباد الله. فبنى بينه وبين الناس سدا عظيما بناه بماذا؟ بان اذاب الحديد والرصاص. حتى لبن عليه
لبنا لبنا من الحديد والجبال وصب عليها الرصاص. هذا هو السد الحسي. الحائل بين يأجوج ومأجوج بين الناس. وهذا الذي رآه النبي صلى الله عليه وسلم انه قد فتح من ردم يأجوج ومأجوج مثلها
هذا وحلق بين السبابة والابهام. وثمة سد اخر يمنع يأجوج ومأجوج على الناس. وهو سد معنوي. يكون اذا اذن الله بانقظاء الدنيا والصحابة علموا ان يأجوج ومأجوج مفسدون. علموه من القرآن ومن حديث النبي عليه الصلاة والسلام
