رأى رجل من التابعين في جامع الكوفة  حلقة هنا وهنا وهنا وهنا وعلى كل حلقة قيم رئيس مدير يسوون في هالحلقة يلعبون صكة بلوت ها  يذكرون الله يهللون ويسبحون ويحمدون ويكبرون
يعدونها الحصى ما بعد جت المسابح العدادات تطبيقات الجوال وذلك التابعي هذا الامر امرا جديدا راح يثلب عليهم ينكر عليهم ياللي فيكم منافيكم اورد الامر الى اهله بقصها مرحلة مرحلة
لم يبادر الانكار ارجع الامر الى اهله هكذا زمن يعرف قدرك رد الفتنة في مدخلها ومخرجها ومنجاها ومستعصمها الى اهل  ذهب الى امير الكوفة من اميرها وقتئذ يا ترى ابو موسى الاشعري عبد الله ابن قيس
فاخبره بما رأى في جامع الكوفة في رابعة النهار اهل العلم ليسوا اهل طيشان وليسوا اهلا اندفاع وعجلة كما عليه اهل الجهالة وان كانوا من  تبصر عقل ودين قال ابو موسى انطلق بنا الى ابي
الله بن مسعود اسبق منه هجرة واكثر منه علما جاء الى ابن مسعود كان قائلا  التشبير قائل قيلولة وطرق الباب عليه اخبر انه قائل فانتظراه حتى خرجا بيده رداؤه قال ابو موسى لابي مسعود رضي
ان هذا اخبرني انه رأى في جامع اهل العلم يزنون ما قال شفت لو رأيت قال اخبرني بكذا هذا منهج التثبت ومنهج مهم الفتن يسلم منك الناس وتسلم في قال ابن مسعود
ما صنعت قال استأنيت رأيك قال ابن مسعود انطلق بنا ذهب الثلاثة فدخلوا جامع الكوفة فرأوا الامر كما وصف تقدم ابن مسعود حتى صار بين هذه الحلق منا وقف بينهم فاشرأبت الاعناق الى
لانه من سابقة الصحابة وعلمائهم لما اشرأبت الاعناق اليه قيم الحلقة ومن فيها قال يا هؤلاء ما اردتم عندكم في هذا الفعل هم اجتمعوا في مرقص ولا في ملعب ولا في سوق ولا في شارع ومول
يا هؤلاء ما اردتم قالوا والله يا ابا عبد الرحمن ما اردنا صادقين بهذا  ارادوا خيرا لكنهم اتوه من بغير طريقة قال ابن مسعود رضي الله عنه وكم من مريد للخير لم يدركه
بمجرد نيتك الزينة ما توصلك للخير اليهود والنصارى  ارادوا الخير الجهمية والمعتزلة  ارادوا الخير ما وصلوا اليه كل مبتدع اراد من بدعته تزيين الشيطان له شيطان الانس والجن الخير والطاعة لم يصل
وكم من مريد للخير لم يدركه في رواية لم يصبه ايها الناس الا عددتم  ودكم تعدون بالحصى والمسابح والعدادات عدوا سيئاتكم فاني لكم ضمين على الله الا يفوتكم  من حسناتكم
تعدون   لا تعد الحسنات محفوظة السيئات حتى تتقيها
