ونزل تلك الليلة ليلة الرابع عشر المحصن يسمى الان العدل وهو ما يلي مكة من منى. قال ابن عمر رضي الله عنهما يرى ان التحصيل سنة. وخالفه بذلك ابن عباس وعائشة رضي
الله عن الجميع. حتى قالت عائشة لم يكن التحصين سنة. وانما كان اسمح لرسول الله صلى الله عليه وسلم اي واهيا لم يتكلم حتى في عباداته وفي نزوله انما يفعل ما هو ارفق به وارفق بمن معه
لهم دخل تلك الليلة ليلة الرابع عشر على نسائه. يؤانسهم حيث انقطع عنهن في ايام منى منشغلا بالناس معلما وهاديا وبشيرا ونذيرا. عليه الصلاة والسلام. لما دخل وجد صبية بنت
ام المؤمنين رضي الله عنها بعذرها حائض. فقال مؤنبا عطرا حلقى احابستنا ريا. دلع على ان المرأة الحائضة اذا لم تطف طواف الافاضة فتحبس وليها. تحبسه لان البيت عظيم. ورب البيت اعظم
ولان النسك الثري وصاحب النسك سبحانه اكرم. ومن التعبد له الا تطوف بالبيت وانت عليك الحدث الاكبر. اسمعي يا عائشة ما يسمعه الحاج غير الا تطوفي بالبيت. اقول ذلك يا ايها الجمع
وانا اعتصم ممن يبحثون عن الرخص لا بل الحيل والتحايل واللف والدوران. حتى في الطواف يريد وتريد ان تطوف وهي في حيظها. اين تعظيم ما اجمع عليه العلماء الا يصح طواف
بالبيت لمن كان في حدث. لان الطواف مكث لبس. قد نهى الله عز وجل ان يلبث في البيت من هو على جنابة. ولا جنبا الا في سبيل حتى تغتسل. فقالت عائشة رضي الله عنها والنساء يعرفن بعضهن. انها قد افاضت يا رسول الله
ولا فلتنفر اذا
