واشنف مسامعكم بهذه القصة لعل الله ان ينفعني وينفعكم بها في عهد الصحابة وقعت فتنة ابن الزبير المشهورة ابن الزبير لم يخرج على بني امية ولا على عبد الملك بل قامت له ولاية صحيحة في الحجاز
ما كفه الامويون حاربوه تسع سنين واداءتهم فيها الحجاج ابن يوسف الثقفي المبين في هذه الفتنة من رؤوس الناس شريح القاضي الكندي منشوا ريحوا ذاك الذي ولاه عمر القضاء على الصحابة
ثم اقره عليه عثمان ثم اقره عليه علي ثم اقره عليه معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه اخذ في القضاء اربعين سنة لما وقعت هذه الفتنة لم يذكر عنه فيها كلمة
ام النقص عقله ام من كماله امن قلة علمه ام من وفوره لم يعرف عنه فيها كلمة طأطأ برأسه وهذا ما يجب عليك ان تنتبه له وهو مفهوم قول النبي عليه الصلاة والسلام
ولو ان تموت وانت عاض على اصل شجرة تسلم من الناس ويسلم الناس منك ولا سيما من لسانك وما التهيجات بانواعها ونشر المثال باشكالها الا من حصائد اللسان كيف قتل عثمان رضي الله عنه بما ثلب المثلبون عليه
وقلب المؤلبون عليه. وهيجوا الناس عليه حتى قتل افضل اهل الارض في زمانه بهذا التأويل الفاسد وهذا المنهج الارعن الكاسد كان مثله في قتل علي من عبد الرحمن بن ملجم الخارجي
عليه من الله ما يستحق والتثليب بالكلام كثير وهو بضاعة الجبناء واللؤماء
