حكم هذا الفعل على حالتين الحالة الاولى ان يوصي الميت قبل موته ان يدفن في ارض في ارض كذا. او في محل كذا. فان تيسر انفاذها من غير كلفة على الاحياء
ليس فيها تأخير بدفنه كالطائرات الان والسيارات بسرعة فتنفذ وصيته اما اذا كان فيه كلفة لا يؤذن بالدخول حتى يشرح. مثل من دولة الى دلوة الى دولة او انه ربما يؤخر يومين ثلاثة ما دفن
فهذا خلاف ما امر به النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث اسرعوا بالجنازة فان تكون صالحة فخير تقدمونها له. وان تكن صالحة شر تضعونه عن بحوركم. الحالة الثانية الا يوصي
ولكن هذا ظن من الذرية والاولاد وهم في رقة الموت والعزاء والمصيبة يريدون ان يفعلوا كل شيء ينفع ميتهم. ندفنه مع اهله. تراهم يدفنوا معانا ما بيتقهون ويتجمعون ويتسولفون افطنوا لهذا يا اخواني
لان ضجيعه في قبره من؟ عمله وان كان المكان الذي ينقل اليه مثلا من الرياض الى النماص من جدة للنماص فلا ينقل. بل يدفن في مكانه هذا هو الواجب وهذه هي السنة
واسوق لكم قصة شيخ من مشايخنا رحمه الله وهو الشيخ محمد ابن عبد العزيز المطوع. كان قاضيا في المجمعة وقبلها قاضيا في عنيزة. وهو اول شيوخ شيخنا الشيخ ابن عثيمين
تلميذ ابن سعدي مرض فامر الملك فيصل بنقله للعلاج الى لندن. خمسة وثمانين هجري او اول ستة وثمانين. فاحس بدنو المنية هو في لندن هذا عالم قال لاهله واولاده هل في هذه الديرة في هالبلد؟ مع انه بلد
غير اسلام. هل فيها مقابر للمسلمين؟ وكان الملك فاروق قد جعل وقفا له على مقبرة ومسجد في لندن. قالوا نعم. قال اذا جاء الحق ومت فادفنوني ها هنا. الله. ولا تنقلوني الى
الرياض. او الى المملكة. هذا الفقه لان النبي عليه الصلاة والسلام يقول اسرعوا بالجنازة. هذا امر ما قال ابطئوا حتى يجي فلان وعلان. ابنه الظابط في تبوك يجي  ومن اخيه السفير في انه يجي لا اسرعوا بالجنازة. فان تكن صالحة فخير تقدمونها له. اذا انت اذا ابطأت به ابطأت به
عن خير له وان تكن غير ذلك هذه براعة النبي في خطاب. فشر تضعونه عن ظهوركم. وهذا الامر يقتضي الوجوب. والله اعلم
