وفي رواية مسلم من كل يوم كل هنا تأتي بمعنى الاغلب لا تأتي بمعنى الدوام ما الصارف لها عن الدوام ما جاء في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها قالت ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم
صلى من الضحى يعني عندها وهي نوبتها في اخر الايام كم يومين من كم يوم من تسع ايام طيب هل يوم متتاليات ولا متباعدات ما لنا شغل ما اسكن فيه من علم
تابع ولا ولا غير تتابع؟ لا نبحث فيه طيب قوله من كل يوم يعني على جهة الاغلب وفيه ان صلاة الضحى سنة اغلبية ليست دائمة بمعنى انه يأتي ايام يفاخت
معنى يفاغت يعني يترك الصلاة ركعتي الضحى وساذكر لكم ان شاء الله في اخر الان وراها ذكرها ركعة الضحى الاكثر انك تصليها خصوصا اذا وافقت زمانا فاضلا او مكانا شريفا فاضلا تضاعف فيه الصلاة
مثل الحرم المكي احرص انك ما تقل في الظحى عن ثمان ركعات في المدينة في مسجد النبي عليه الصلاة والسلام كذلك لان هناك اعتبار اخر وهو مضاعفة ايش الصلاة في مكة
وفي مسجد النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة وقد ذكر عن الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي انه يصلي الضحى في الحرم ثلاث مئة ركعة وهذا ادراكهم الزمان والمكانة الفاضلين
ثم في غير الحرم نوع مرة تكتفي بثنتين مر باربع مر بست ومرة بثمان وافضل ما يكون في الضحى ثمان ركعات كما يأتي ان شاء الله واحيانا تتركها احيانا تتركها
حتى ما تعتقدها سنة راتبة اذا هي سنة غالبة ليست راتبة
