كانت فتاوى المشايخ منهم شيخنا الشيخ ابن باز رحمهم الله ان على اهل جدة طواف متاح وان اهل جدة يجمعون يقصرون ولكن الان جدة دنتا قربت فالذي بينهما دون مسافة قصر
وقد حسبنا المسافة بتوجيه المشايخ قبل مدة ليست بالبعيدة. واذا عدم اتصال العمان وبصرف النظر عن اه الشميسي مدينة اه الشميسي الحكومية. عنا تقريبا ثلاثة وخمسين كيلو من قطاع العمران بينهما
ليس بين جدة ومكة مسألة قصر. وطواف الوداع انما هم على اهل النهر. وفي الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان الناس ينفرون في كل وجه. من منى
يروح لجنوبه وراعي الشمال ينهج شماله وراعي الشرق يروح لشرطة كان الناس ينفرون في كل وجه ينفيون ان يسافرون. فامر ان يكون اخر عهدهم بالبيت الطواف الا انه خفف عن المرأة الحائض. ولهذا ذهب جماهير العلماء الى ان طواف الوداع انما لمن يسافر وينفر. واهل جدة
وهذه لا نفرح عليها. ولكن من باب الاحتياط خروج من الخلاف لو طاروا للوداع فهذا اجر لهم. واحوط وابرأ لذمتهم والله اعلم
