يقول هل نؤجر على الامراض التي اصابتنا في المعتكف اللي بالمعتكف وفي غير المعتكف ان احتسبتها عند الله يقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما ثبت عنه في الصحيح عجبت لامر المؤمن ان امره كله له خير. ان اصابته سراء شكر
فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له وليس ذلك الا للمؤمن. والضراء تشمل الامراض الحسية والمعنوية وتشمل الغم والكرب وكل ما يكدره. قال صلى الله عليه وسلم لا يزال البلاء بالمؤمن حتى يمشي على الارض وليس عليه خطيئة
نسأل الله الكريم الواسع من فظله والله اعلم
