والله اعلم لامرين الامر الاول ان الدجال انما يفتن به من ادرك زمانه وكل من مات قبل ادراك زمانه فهو سالم ناجي باذن الله من شر بينما الرياء  الائمة المضلون
لن يسلم منهم الناس لا في اول الزمان ولا في اخره هل بهما اي بالرياء وبايمة الظلالة كثر هذا الامر الاول الامر الثاني والله اعلم الذي لاجله خاف علينا صلى الله عليه وسلم
الرياء الخفي والائمة المضلين اشد من مخافته علينا الدجال انه يلحق النفوس والقلوب من استهانة بهذين الامرين بالرياء وبائمة الضلالة وعدم خوف واعتبار لشرهما ما لم يكن في القلوب تجاه الدجال
واذا امن المكمن جاء منه الخطر والعطب
