عن ابن عباس رضي الله عنهما  ان اليهود كانوا يقولون مدة الدنيا سبعة الاف سنة الدنيا يوما واحدا في النار  الأيام الباقية سبعة ايام  ليس لنا في النار الا يوما واحدا
وانما هي سبعة ايام معدودة ثم بعد هذا ينقطع العذاب عنا لو عذبنا وانزل الله تكذيبهم في قوله جل وعلا وقالوا لن تمسنا النار الا اياما معدودة قل قل لهم يا محمد اتخذتم عند الله عهدا
فلن يخلف الله ام تقولون على الله ما لا تفعلون ولهذا هذا من كذبهم وافترائهم على الله سبحانه وتعالى وكذبوا كذبا اخر لما قالوا ماذا نحن ابناء الله واحباؤه كذبوا كذبا اخر
لما قالوا ليس علينا في الاميين سبيل نفعل ما نشاء وليس علينا حرج ذنوبنا على غيرنا وحسنات غيرنا لنا وكذبوا كذبا اعظم على الله جل وعلا لما قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء
وكذبوا كذبا اخر على الله ايضا لما قالوا يد الله مغلولة ولت ايديهم وكذبوا على الله لما قالوا ان الله لما خلق السماوات والارض في ستة ايام تعب  واصابه النصب والاعياء
فاستراح في يوم السبت اكذبهم ربي عز وجل ولقد خلقنا السماوات والارظ وما بينهما في ستة ايام وما مسنا من لغوب ما لحقنا تعب ولا نصب ولا اعياء وكذبوا على الله جل وعلا كذبا عظيما
لما نسبوا له الولد وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بافواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله انى يؤفكون كذبوا على الله عز وجل
لتكذيبهم رسله وعنادهم وكفرهم نجاهم الله جل وعلا من فرعون فما كادت ارجلهم ان تيبس من البحر الا ومروا على القرية ولهم فيها اصنام. قالوا يا موسى اجعل لنا الها كما لهم الهة
قال انكم قوم تجهلون ان هؤلاء مكبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون افتروا وتعنتوا لما قالوا لموسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهره لما قال لهم الله ادخلوا الارض المقدسة
قالوا ان فيها قوما جبارين وانا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فان يخرجوا منها فان  ثم زاد عنادهم ومكابرتهم وبهتهم لموسى اذهب انت وربك فقاتلا انا ها هنا قاعدون قتلوا انبياء الله
كذبوا رسله غدروا فلا غرو من يكذب على عباد الله ويقول لن تمسنا النار الا اياما معدودة نعم
