يهدي الى الرشد فامنا به ولن نشرك بربنا احدا. لما استمعت الجن هؤلاء النفر استمعوا الى قراءة القرآن وفهموه ما هو مجرد تلاوة واماني سمعوا قرآنا مضمونه في تلك القراءة التي قرأها النبي صلى الله عليه وسلم
مفهومها انه يهدي الى الرشد والرشد الذي هدى اليه هو الايمان وجمارته توحيد الرحمن فامنا به امنوا بكلام الله وامنوا برسول الله فرجعوا الى قومهم منذرين كما في اية الاحقاف
ولن نشرك بربنا احدا. اذا اكبر قضية واعظم مضمون في القرآن هو الذي فطن له هؤلاء النذر من الجن وغفل عنه من غفل من كثير من البشر وهي قضية التوحيد
بافراد الله بالعبادة وحده دونما شريك امنا به اي بالله وربا ولن نشرك به احد واحد نكرة في سياق النفي وتعم كل احد عظيما في عظمه او صغيرا في صغره
حقيرا في حقارته او جليلا في قدره وهذا لان الله جل وعلا لا يقبل ان يشرك معه غيره كائنا من كان جاء في الحديث القدسي قول النبي صلى الله عليه وسلم
قال الله عز وجل انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه الله واحد لا يقبل الشريك والمعين ولا الظهيرة ولا الصاحبة ولا الولد
لانه واحد احد فرد صمد سبحانه وتعالى
