فليتفضل مشكورا. الله اكبر الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله والله اكبر الله اكبر ولله الحمد. ايها المسلمون في كل مكان ايها الحجاج الكرام يا وفد الرحمن. سلام الله عليكم ورحمته وبركاته. وتقبل الله منا ومنكم ومن
من الحجاج وسائر المسلمين. وجعل هذا العمل مبرورا والسعي مشكورا. والذنب مغفورا والتجارة معه سبحانه رابحة لن تبور هذا اليوم هو ظهر يوم النحر يوم الحج الاكبر هكذا سماه ربي جل وعلا واذان من الله ورسوله الى الناس يوم الحج الاكبر. لان فيه اكثر اعمال الحج
رمى المسلمون الجمرة الاولى. وهي جمرة العقبة قصروا وحلقوا رؤوسهم. نحروا بدنهم. ومنهم من طاف طواف الافاضة وسعى معها سعي الحج فهذا هو وصفه هذا اليوم بالحج الاكبر. هو افضل ايام الله عز وجل. هو اليوم الذي
سمت اليه همة الحجاج. فانتقلوا من مشعر مزدلفة. الى مشعر منى بعدما وقفوا بعرفة ومنهم من مد فطاف بالبيت. تقبل الله منا ومنهم. في هذا اليوم يشتغل الحجاج فيه بالتكبير الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله والله اكبر بعدما اشتغلوا
بالتلبية. فانتقلوا من ذكر الى ذكر. وانتقلوا من عبادة الى عبادة. والتكبير يبدأ هذا اليوم من ظهره مقيدا للحجاج. بعدما كانوا مشغولين بالتلبية ويستمر مقيدا الى عصر اخر ايام التشريق للحجاج وغيرهم. كما يتداخل معه التكبير المطلق في كل
في وقت ليلا ونهارا في الطرقات في المساجد في المهاجع في المنازل في الاسواق في المكاتب  ابهارا لهذه النعمة من الله علينا ولنكبر الله على ما هدانا ايها الحجاج الكرام لابد في الحج من المشاق
ولابد في اداء النسك من التعب. وهذه جبلة وامر كوني شرعي لابد منه فاما الامر الكوني فان الله جل وعلا ذكر في بيته الحرام انكم لم تكونوا بالغيه الا بشق الانفس. واما من الجهة الشرعية
فكما عز النبي صلى الله عليه وسلم عائشة وعز المسلمين. فقال يا عائشة انما اجرك على قدر نصبك لابد فيها من التعب فممن لم يتيسر له الذهاب الا مشيا ولقي من ذلك تعبا بالتسلق وغير ذلك فامر هين
ومثله ما جرى في المخيم انفجار ماسورة الماء وما يترتب عليها من اعباء. فالمؤمن يوطن نفسه على الصبر صبرا على اقدار الله. فلا يتبرم ولا يتجزع ولا يتسخط وانما يكون حمادا شكارا لله
راضيا بقضائه وبما يلحق عباداته ونسكه من التعب والفت النظر الشريف الى ان اكثر ما يرد على الحجاج هو التعب والعناء النفسي. اكثر من التعب والعناء البدني. فكيف اذا اجتمعا
كيف اذا توافر على المسلم ولهذا نوصيهم جميعا عند هذه الامور بالصبر والمثابرة فان الله جل وعلا يقول يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون. فان جمع هذه
الاوصاف الاربعة بالصبر والمصابرة وتقوى الله وهي في اهل الايمان هي علامة الفلاح في الدنيا والاخرة ولا يتأتى ثواب الله العظيم الا مع الصبر صبر على طاعة الله وصبر عن معصية الله فلا يأتيها وصبر على اقدار الله فلا يتبرم ولا يتجزع ولا يتسخط في مقابلها
الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله والله اكبر الله اكبر ولله الحمد. نبينا صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم رمى جمرة العقبة بسبع حصيات. ثم لما فرغ
اجتمع الناس عليه وهو واقف عند الجمرة يسألونه فجاء بلال واسامة بن زيد رضي الله عنهم فظللوه بكساء. من حر الشمس كما نوجسها نحن واياكم هذه الايام فسألوه فما سئل في ذلك اليوم يوم النحر يوم العيد عيد الاضحى يوم حج الاكبر
ما سئل عن شيء قدم ولا اخر الا قال افعل ولا حرج. توسعة على الامة واداء للنسك بدفع المشقة عنه فمن صرف عليه الصلاة والسلام الى منحره. فنحر بيده الشريفة مئة من البدن. باشر
النحر في ثلاث وستين وترك ما غبر وهي سبع وثلاثين لعلي ينحرها ولما اقبل على بدنه واذا سبع منهن او تسع معقولات اليد اليسرى رأيناه عليه الصلاة والسلام فطفقن يا سعيا يسعين اليه
حبا وشوقا من هذه النوق والبدن اليه عليه الصلاة والسلام مع ان بيده
