الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم ومن المسائل ايضا اجمع العلماء رحمهم الله تعالى على مشروعية الفاظ هذه التلبية  وقد نقلها عن النبي صلى الله عليه وسلم بلفظه الجمع الغفير من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
اختلفوا رحمهم الله تعالى في حكم الزيادة عليها اويجوز ان يزاد عليها او لا يجوز على قولين لاهل العلم رحمهم الله تعالى والقول الصحيح عندي جواز الزيادة عليها الا ان الافضل الاقتصار. فاذا ما زاد عليها يعتبر جائز
اذا لا افضل وانما الافضل ان يقتصر على تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا زاد عليها شيئا من العبارات من العبارات التي تحمل التعظيم والتوحيد والمدح والثناء على الله عز وجل فانه
لا بأس بذلك ودليل جوازها فعل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. كما في حديثنا هنا. قال وكان ابن عمر يقول لبيك لبيك وسعديك الخير كله في يديك والرغباء اليه. والرغباء اليك والعمل. هذه زيادة. هذه زيادة. ولكنها زيادة تتضمن
تعظيم الله والثناء عليه ومدحته بما هو اهله لا بأس بذلك وقد ثبت عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه انه كان يقول لبيك اله الحق. هذه زيادة على تلبية رسول الله
وكذلك كان عمر رضي الله تعالى عنه يقول لبيك والنعماء والفضل لك لبيك مرهوبا منك مرغوبا اليك مرغوبا اليك مرغوبا منك مرغوبا اليك هذه ثابتة عن عمر رضي الله عنه كان يزيد
لا بأس بالزيادة. لكنها تكون عبارات تحمل التعظيم والثناء اللائق بالله عز وجل. وقد ثبت عن  بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يقول لبيك اله الحق هذي ذكرتها لبيك ذا المعارج
لبيك ذا المعارج. وكان انس رضي الله تعالى عنه يزيد لبيك حقا حقا تعبدا ورقائق فالصواب عندي في هذه المسألة ان من زاد في التلبية ما ما يجمل ويحسن من عبارات التعظيم والثناء والحمد اللائق به جل وعلا فان هذا لا بأس به ومن اقتصر على تلبية رسول الله
صلى الله عليه وسلم فلا جرم ان ذلك
