الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم ومن المسائل ايضا ان فيه على قاعدة تفسيرية وهي ان افضل ما فسر به القرآن بعد القرآن هو السنة. فالسنة طريق لمعرفة
مجملات القرآن فهي تبين مجمله تقيد مطلقه وتخصص عمومه وتعبر عنه وتوضح ما فيه كما قال الله عز وجل وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم والمقصود بالذكر هنا هو السنة على احد التفسيرات. فان قلت ومن اين اخذت هذا؟ فاقول من حديث كعب بن عجرة الذي جعل
تفسيرا لقول الله عز وجل فمن كان منكم مريضا او به اذى من رأسه ففدية من صيام او صدقة او نسك فقوله ففدية من صيام اطلقها القرآن لكن ايدها رسول الله بانها فلذة ايام
وقول الله عز وجل او صدقة فدية من صيام او صدقة اطلقه القرآن ولكن بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله او اطعم ستة مساكين مساكين لكل مسكين نصف صاد. ثم قال او نسك
وبينه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله قوله انزك شاة يعني اذبح شاة فاذا السنة تفسر القرآن ولا غنى للقرآن عن السنة ولا للسنة عن القرآن. فهذا اعظم طريق يفسر به القرآن بعد القرآن. ولذلك ذكر العلماء
ان طرق تفسير القرآن على الترتيب كما يلي. تفسير القرآن بالقرآن وهو اعظم الاشياء. واعظم من الف في هذا على حسب علمي الامام الشنقيطي رحمه الله في اضواء البيان في تفسير القرآن بالقرآن. ثم بعد ذلك يأتي تفسير القرآن
طبيب السنة وابدع من فعله الامام ابن كثير رحمه الله تعالى واستكثر منه الامام السيوطي رحمه الله تعالى وكلاهما عيال على الايمان ابن جرير الطبري. رحمه الله رحم الله الجميع رحمة واسعة. ثم بعد ذلك
يأتي تفسير القرآن باقوال الصحابة والاثر. ثم بعد ذلك يأتي تفسير القرآن باقوال التابعين. رحمهم الله تعالى
