الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم ومن المسائل ايضا قاعدة العبادات تعلق بنيتها المجزوم بها لا المترددة ولا ولا المشكوك فيها. العبادة ذات تعلق بنيتها المجزوم بها
لا بالمعلقة او المشكوك فيها كيف نستفيد من هذه القاعدة في الحج الجواب اذا مر الانسان على هذه المواقيت بنية مترددة هل سيحرم او لن يحرم كأن يكون عنده عمل في جدة مثلا وهو لا يدري هل سيتمكن من العمرة او لا؟ فهو يمر على
الميقات لا بنية مجزوم بها وانما بنية معلقة. ومشكوك فيها وكالذي يذهب مع حملات الحج كرجل امن مثلا وهو لا يدري هل مرجعه سيسمح له بالحج او لا فهو يتجاوز الميقات بنية مشكوك فيها او مترددة. في هذه الحالة
هذه النية هي التي توجب عليه الاحرام من الميقات ولا الرجوع الى الميقات ليحرم لان النية التي توجب عليه الاحرام من الميقات او الرجوع اليه هي النية ايش؟ المجزوم بها لقوله
صلى الله عليه وسلم ممن اراد الحج او العمرة. فقوله ممن اراد اي بالنية المجزوم بها فان قلت ومن اين يحرم اذا؟ نقول يحرم من حيث عزم على الحج او العمرة. فان عزم
على الحج في منى فنقول يحرم من منى. واذا اراد ان يعتمر وهو افاقي فيحرم من ادنى الحل كما قررته لكم قبل قليل
