الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل نويت ان احج هذا العام باذن الله ولكن من ساحج معه سيبيت بالقرب من العزيزية في ايام التشريق
فما الحكم في ذلك؟ الحمد لله من المعلوم ان المبيت ايام التشريق في حدود منى هذا من جملة واجبات الحج والواجب هو الذي يثاب فاعله امتثالا ويستحق العقاب تاركه فلا يجوز للانسان ان يجزم من الان انه سيترك هذا الواجب وانه لن يقدر على تطبيقه
وبناء على ذلك فالواجب عليك سواء حجزت مع هؤلاء او لم تحجز مع هؤلاء يجب عليك في قرارة نفسك انك ستقوم بهذه الشعيرة خير قيام وانك لن تتخلف عن اي واجب فيها
فاذا ذهبت الى هناك وحلت عليك ايام التشريق ولم تجد مكانا صالحا للمبيت فيه حينئذ تنتقل الى المبيت في العزيزية او تبيت في اقرب مكان من منى واما ان يعزم الانسان من الان انه لن يبيت في منى ايام التشريق فهذا فهذا عزم على ترك الواجب قبل
وجود المبرر لتركه. فقد يقول الانسان مثلا انه انه قد يكون زحاما فنقول انك لا تدري عن حقيقة الامر فلربما يتيسر لك مكانا صالحا للمبيت في منى فالذي اوصي به نفسي واخواني ممن ارادوا الحج ان لا يبحثوا عن تلك الحملات التي تؤخرهم عن القيام بمثل هذا الواجب او او او
ويتساهلون في تطبيقه واذا لم تجد الا هؤلاء فاحجز معهم ولكن اعزم في قلبك على انك سوف تبيت في منى ان كنت قادرا. لان المبيت بها فاذا جاءت ايام منى ولم تستطع تطبيق هذا الواجب لعدم وجود المحل الصالح للمبيت حينئذ يرخص لك الشرع
ويسقط يرخص لك الشرع الا الا تبيت فيها ويسقط عنك الشرع هذا الواجب لان المتقرر عند العلماء ان واجبات تسقط بالعدس لقول الله عز وجل فاتقوا الله ما استطعتم. وقول النبي صلى الله عليه وسلم واذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم
واذا لا تعزم على ترك الواجب مع هؤلاء من الان. بل اذا ذهبت وحلت عليك ايام منى فانظر الى حالك الراهنة. فان كنت قادرا على المبيت ووجدت المكان الصالح. للمبيت فالحمد لله والا فيسقط عنك لوجود العجز والله اعلم
