الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم قاعدة وهي قاعدة جميلة حتى تسهل فهم المحرم للمرأة وانه ليس تسلطا يقول العلماء رعاية الرجل لامرأته كرعاية المرأة لاولادها
فكما ان اولاد المرأة لا يستغنون عن قوامتها وحفظها ورعايتها وتربيتها والنظر في شؤونها اليس كذلك فكذلك هي نفسها تحتاج الى رجل يكون محرما لها يراعيها ويحفظها فسهلوا مسألة المحرم بانك انت
تقومين بنفس ما يقوم به المحرم معك تجاه اولادك؟ اوليس اولادك يحتاجون الى من يحفظهم والى من يرعاهم والى من ينظر في شؤونهم والى من يخدمهم ويقوم على احوالهم وينفذ مطالبهم ويذهب ويأتي معهم اليس كذلك؟ ما الحكم لو طالب اولادك
بزوال قوامة الام عنهم هل تكون هذه الدعوة مقبولة الجواب لا. فكذلك المحرم والله عز وجل قد جعل كونه طبقات ورفعنا بعضكم فوق بعض درجات ايش؟ ليتخذ بعضكم بعضا سخريا. يعني سخرنا بعضكم لبعض
فالادنى فيه من هو فوقه يقوم بشؤونه ومن يقوم بشؤونه فيه من يقوم بشؤونه. وهكذا حتى تصل الى القيوم الذي لا الذي يقوم بغيره ولا يقوم غيره به عز وجل
وهو الله عز وجل فاذا انت اولادك يحتاجون اليك وانت محتاجة الى محرمك كحاجة اولادك اليك. فرعاية الولي للمرأة كرعاية يأتي المرأة لاهل بيتها فكما انه ليس بمنكر من القول ان بناتك لك شأن في اختيار ثيابهن
ورعايتي ما يشترينه ومراقبة جوالاتهن. اليس كذلك المرأة؟ اليس كذلك الام؟ طيب لما لأن البنات يحتاجن الى مثل ذلك. فكذلك انت تحتاجين الى من يرعاك ويرعى انوثتك ويقوم على شؤونك
فانت تحتاجين لمثل ذلك اليس كذلك؟ حتى تسهل حتى تسهل تسهل الامور
