الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم ومن المسائل ايضا ان قيل لك بين لنا شيئا من فظل الحج؟ الجواب لا لقد ثبت للحج فضائل كثيرة. اقتصر منها على ثلاث فضائل فقط من باب الاختصار. الفضيلة الاولى
ترتيب الجنة على الحج اذا كان مبرورا. لقول النبي صلى الله عليه وسلم والحج المبرور ليس له جزاء الا الجنة. واختلف العلماء في قوله المبرور. فما معنى البر في في الحج؟ الجواب لا يكون الحج مبرورا الا اذا اشتمل على عدة اشياء. الاول
الاخلاص لله عز وجل فيه؟ فاي حج دخله شيء يا خطاب من الرياء او السمعة فانه لا يكون مبرورا. الصفة الثانية المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم في صفة في ايقاعه
فاي حج خالف صاحبه النبي صلى الله عليه وسلم فيما لا تجوز مخالفته فيه من صفة الحج فان حجه لا يعتبر مبرورا. الثالث سلامته من ارتكاب الذنوب والاثام سلامته من ارتكاب الذنوب والاثام. سواء اكانت الاثام
الكبيرة او الاثام الصغيرة. يحرص العبد على اجتناب الاثام كلها. الرابع حل نفقة وطيبها فيتخير لنفقة الحج اطيب ما يجد من المال مما لا شبهة مما لا شبهة فيه  خامسها وهو الاخير الا يكون فيه رفث ولا فسوق ولا جدال. لقول الله عز وجل فمن فرض فيهن الحج
فلا رفث ولا فسوق. ولا جدال في الحج. فمتى ما اشتمل الحج على هذه الامور الخمسة فانه يكون حجا مبرورا وجزاء صاحبه الجنة. الفضيلة الثانية تكفير الذنوب والخطايا تكفير الذنوب والخطايا. والفظيلة الثالثة لان دليليه لان دليلهما واحد
لان دليل لهما لان دليليهما واحد انه ينفي الفقر عن الانسان. فمن داوم على الحج فانه لا يفتقر. ودليل هاتين الصفتين او الفظيلتين قول النبي صلى الله عليه وسلم تابعوا بين الحج والعمرة فانهما ينفيان الفقر
وهو الفضيلة الثالثة والذنوب وهي الفظيلة الثانية كما ينفي الكير خبث الحديد والفضة حديث صحيح ويقول النبي صلى الله عليه وسلم من حج فلم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه او قال رجع من ذنوبه كيوم
ولدته امه. وفضائله
