الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم ومن المسائل ايضا قوله ان لك والملك لك والملك. الاصح ان الملك منصوب فتقول لك والملك هذا الافصح والاصح
فان قلت ولم نقول لان الاصل ان الواو تكون عاطفة لا استئنافية. ان الواو تكون عاطفة لا استئنافية فعلى النصب يكون معطوفا على الحمد. يعني الحمد كله لك والنعمة كلها لك والملك ايضا لك
الحمد والنعمة لك والملك ايضا لك. لكن لو قلت والملك بضم الكاف لصارت الواو استئنافية والاصح ان تكون والاصل ان تكون عاطفة. مع ان من اهل العلم من اجاز رفع الكاف رفع الملك
يعني ضم الكاف وقال على تقدير اي والملك كذلك لا شريك لك فيه. فلا شريك فانت فمالك الحمد ومالك النعمة وايضا ملكك لا شريك لك فيه. ولكن هذا يحتاج الى تقدير ولا سيما
ما وقد تقرر في قواعد العربية ان الكلام اذا حمل على ما لا تقدير فيه فهو اولى من حمل الكلام على معنى يوجب التقدير والاظمار. لان الاصل عدم التقدير فالافصح ان تقول ان الحمد
بالفتح اسم ان والنعمة بالفتح. معطوف على اسم ان لك. ثم قلت تقول والملك لانهما معطوف على اسمي ان والمعطوف يتبع المعطوف عليه في حكمه الاعرابي
