الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم ومن المسائل ايضا لا يجوز للرجال ان يقصر في حقوق محرميته التي خولها الله عز وجل له حتى لا يكره النساء في مسألة المحرم وفي تشريع المحرم
فان من النساء من كرهت مسألة المحرم لان محرمها لا يقوم بشؤونها ولا ينفذ مقتضيات مقتضيات محرميته فهو الذي نفر الناس عن هذه قضية وهو الذي جعل الناس يدعون الى اسقاطه هو
لانه ما قام بحقوق محرميته فلا يذهب معها في سفرها ولا يصطحبها في امور خوفها وامنها ولا يقوم بشؤونها ولا يرعاها ولا يقوم بشيء من قوامته عليها مطلقا ولكن ايضا في المقابل هذا لا يسوغ لنا ان ننسف التشريع كتشريع. ولكن يبقى ان ننكر على هؤلاء وان نناصحهم ان يتقوا الله عز
وجل في من ولاهم الله عز وجل امرهن. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الرجل الذي اكتتب في غزوة الجهاد قال انطلق فحج مع امرأتك امرا له بان يقوم بحقوق محرميته
فلا يجوز لك ايها المحرم ان تقدم زملاءك في الاستراحة على شؤون اهلك ورعايتهم يا اخي انت محرمهم او ان تترك محرميتك مرمية على آآ رصيف السوق ساعات طويلة لانك قاعد تلعب كورة
عيب عليك ايها المحرم هذا اهمال لمن ولاك الله عز وجل امرهن ولذلك قد لا قد لا نلوم بعض النساء في هذا التشكي والطرح. الا في ناحية انهم يريدون الغاءها اصلا. لكن كونهم
يأتون بقصص من ها هنا وها هنا تشيب من مفارقها البلدان حتى نشب حتى نشكك فيها. رجل هذا ام حمار من لا يقوم بشؤون بشؤون محرميته مطلقا او تجد ان بعض المحارم يدخلها يدخل هذه المرأة في في السوق وهو جالس في السيارة حتى لا تسرق. ومحرمه ومحرمياته تسرق في داخل السوق
وهو لا يدري وهو لا يشعر فلذلك لا ينبغي لنا معاشر الرجال ان نقصر ثم نلوم النساء في مثل هذه المطالبات لو انك لو ان المحارم قاموا بما اوجب الله عز وجل عليهم من مقتضيات محرمية هم لنسائهم لنسائهم وقوامة
خير القيام والله ما فيه امرأة تطالب بهذا الاسقاط الا بعض النشاز والاصوات الناشزة التي لا تريد الاسلام اصلا جملة وتفصيلا فكم من انسان لا يقوم بمثل ذلك وكم من انسان يعتدي على على موليته
فيستغل محرميته وقوامته في قهرها والاعتداء عليها وتأخير زواجها وتنفير الخطاب عنها. واكل مالها بالباطل بحكم انني انا وليك وانا اعرف بمصالحك وشؤونك ما هو بصحيح هذا هذا ظلم واعتداء
فاذا الدين جاء بالوسطية فلا نسقطه لا ندعوا الى سقوطه مطلقا ومع ذلك ننكر على الطرف الاخر الذي لا يقوم بحقوق محرميته ولا يقوم بشؤون قوامته فليس الانكار منصبا على تلك الدعوات فقط بل ومنصب على من قصر من الاولياء في حقوق ولايته او المحارم اذا قصر في حقوق محرميته
