الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم ومن المسائل ايضا قال الامام ابن عبد البر رحمه الله تعالى في الاستذكار وفي التمهيد وغيرها من كتبه قال ان اصل هذه التلبية مأخوذ من اجابة دعوة نبي الله ابراهيم. لما قال الله عز وجل امرا ابراهيم
عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام واذن في الناس بالحج. يأتوك رجالا اي على ارجلهم يأتوك رجالا وعلى كل ضامر الضامر هي الناقة التي ضمر بطنها من كثرة سيرها طول سيرها وقلة
في الرعي يأتين من كل فج عميق. فلما امره الله عز وجل ان ينادي في الناس وقال يا رب كيف اناديهم والجبال تحول بيني وبين صوتي. فقال انما عليك البلاغ وعلينا الابلاغ
فنادى ابراهيم في الناس فاجابته النطف. النطف في الارحام وفي وفي ظهور الرجال. فكل من ابراهيم فانه سيوفق للحج هذه الرواية وان كان فيها شيء من النظر الا ان العبد في حال تلبيته ينبغي له ان يستشعر انه يجيب دعاء ابيه ابراهيم لما قال
ان الله بنى لكم بيتا فحجوه. فقالت النطف لبيك اللهم لبيك
