الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم ومن المسائل ايضا ان قلت وما الحكم لو خرج معها ما حرمها ومات في اثناء الطريق ما الحكم لو خرج معها محرمها؟ ومات في اثناء الطريق
الجواب هذا لا يخلو من ثلاثة احوال اما ان يكون قبل خروجهما من بلدهما  ففي هذه الحالة لا يجوز لها ان تشرع في السفر. بل يجب عليها الرجوع للبقاء في بيتها. او لوجود محرم اخر
واما ان يكون قد خرج ولكن لم يبتعدا عرفا عن بلدهما. فاذا مات محرمها في طريق السفر بعد الخروج وقبل الابتعاد عرفا فيجب عليها الرجوع في هذه الحالة. فلا يجوز لها الاستمرار في سفرها
لان ما بقي اكثر مما مضى فلا كلفة عليها في العودة. الحالة الثالثة كأني بكم عرفتموها وهي ان لا يموت الا بعد في عهدها عن بلدها عرفا كالمرأة تسافر من دول شرق اسيا الى المملكة للحج ثم يموت زوجها او ابوها
او محرمها في جدة ففي هذه الحالة عندها ضررا الضرر الاول بقاؤها بلا محرم والضرر الثاني تلك النفقات العظيمة التي سيرتها والكلفة والمشقة العظيمة عليها في العودة الى مكة مرة اخرى والمتقرر عندنا انه اذا تعارظت مفسدتان روعي اشدهما بارتكاب اخفهما فارجح الاقوال
عندي في الحالة الثالثة استمرارها حتى تؤدي نسكها. وتكون في هذه الحالة مع نساء مأمونات يشرفن عليها وعلى احوالها. هذا اصح الاقوال عندي في هذا في هذه المسألة وهو هذا التفصيل. الذي روعي فيه تحقيق
مصالح وتكميلها ودفع المفاسد
