الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم ومن المسائل ايضا ان قلت وما حكم استعمال المنظفات والمطهرات الحديثة؟ ذات الروائح الزكية ما حكم استعمال المنظفات او المطهرات الحديثة ذات الروائح الذكية
اقول لقد اختلف فيها العلماء المعاصرون واصح الاقوال عندي في هذه المسألة هو ان الحكم يختلف باختلاف ما خالط المادة الطاهرة يعني ما خالط الصابون او هذا المطهر فان كان ما خالطه يؤخذ طيبا استقلالا فيعتبر من الطيب خلطا. فكل ما كان طيبا على وجه الاستقلال فيعتبر
رطيبا على وجه الخلق بمعنى ان المنظف الذي عطر بالمسك فانت خذ المسك اصلا اوليس المسك طيبا استقلالا؟ فيكون طيبا بعد خلطه لا سيما اذا كانت رائحته لا تزال باقية. اي ان اي ان صفاته لم لم تنعدم
ولكن ما رأيكم في المعطر المنظف المعطر بالبرتقال؟ الجواب خذ البرتقالة وانت محرم اصلا بدون خلطها بشيء  ثم كلها هل تعتبر استعملت طيبا؟ اذا ما هو مخلوط بما هو طيب اصالة؟ لا يجوز للمحرم استعماله
وما هو مخلوط او معطر بما ليس بطيب اصالة فيجوز للمحرم استعماله فالمعطر برائحة الصبار يجوز استعماله ولا لا؟ اسأل انت هل الصبار طيب في ذاته؟ الجواب لا. فما ليس بطيب في ذاته استقلالا فليس
من الطيب بعد خلطه من باب اولى طيب والمعطر برائحة الليمون يجوز استعماله او لا؟ الجواب نعم يجوز استعماله فاذا لا نمنع استعمال تلك المنظفات المعطرة مطلقا ولا نجيز استعمالها مطلقا
وانما نوقفها على معرفة ما خلط بها. وعطرها. فان كان يؤخذ طيبا على وجه الاستقلال فلا يجوز استعمال هذا النوع من المعطرات او المنظفات وان كان لا يؤخذ طيبا استقلالا
فلا بأس ولا حرج في
