الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم ومن المسائل ايضا ان قلت وما حكم قولها بلغة غير لغة العرب ان قلت ما حكم قولها بلغة غير لغة العرب؟ فاقول ان المتقرر ان الاذكار اضيق من باب الدعاء
ان الاذكار اضيق من باب الادعية. فلا يقال ذكر الا بصيغته ولغته العربية فالتسبيح لا يقال الا بلغة العرب وتكبيرة الاحرام لا تقال الا بلغة العرب وقراءة القرآن لا تقال
الا بلغة العرب واذكار الصباح والمساء لا تقال الا بلغة العرب. والاذان لا يقال الا بلغة العرب. وهكذا دواليك في كل فانه موقوف على لغة العرب. ومن ذلك التلبية. فالتلبية من جملة الاذكار فلا تقال الا باللغة
العربية. الا لمن لا يحسن معناها في علم. الا لمن لا يحسن معناها فيعلم فان ضاق عليه الوقت فلا ارى والله اعلم بأسا من باب الارجاء والضرورة ان يقولها ان يقول معناها بلغته
لكن من باب الالجاء والظرورة والا فالاصل والا فالاصل ان تقال كل اذكار الشريعة بالف العربية فعربيتها شرط صحتها فعربيتها شرط صحتها
