الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم ومن المسائل ايضا ان قيل لك ما شروط المحرم في السفر هل المرأة تصطحب من شاءت من محارمها ام لابد من توفر شروط معينة في هذا المحرم
حتى تصح محرميته فان فات شرط منها ما صحت محرميته الجواب نعم هناك شروط قررها الفقهاء. ولابد من توفرها اول هذه الشروط العقل وضد العقل الجنون وبناء على ذلك فلو ان المرأة اصطحبت مجنونا من محارمها لما اعتبر
محرما صحيحا في السفر وهي لا تزال اثمة ولم تبرأ ذمتها فلابد ان يكون المحرم عاقلا الشرط الثاني ان يكون بالغا فلو ان المرأة في سفرها اصطحبت محرما صغيرا لما يبلغ بعد لم تجب عليه الصلاة ولا الصوم فانها لا تعتبر قد اصطحبت المحرم التي
في امرت باصطحابه شرعا لابد من العقل والبلوغ الشرط الثالث الشرط الثالث الاسلام وهذا شرط مختلف فيه بين اهل العلم رحمهم الله الا اننا نقول بان سفرة الحج تقتضي ان يكون محرمها مسلما. لماذا؟ في هذه السفرة خاصة
قالوا لان الله عز وجل حرم على الكفار ان يدخلوا المسجد الحرام. قال الله عز وجل يا ايها الذين امنوا انما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا. والمقصود من المحرم ان يشرف على المرأة وان يرعاها في شؤونها واحوالها
فاي داع لمحرم يجلس خارج حدود الحرم ومحرميته داخل الحرم فاذا في سفرة الحج خاصة لا بد ان نزيد هذا الشرط وهو الاسلام. واما في سفرة التعليم او في سفرة العلاج او في سفرة النزهة فانه لا يشترط فيه الاسلام
فمتى ما توفرت هذه الشروط الثلاثة صار هذا المحرم هو المحرم الذي امر الشارع المرأة باصطحابه معها في السفر
