الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم ومن المسائل ايضا  ينبغي للانسان الا يؤذي اخوانه المصلين برفع صوته بالتلبية اذا كان في مكان يصلى فيه او في
نيام فالتلبية ورفع الصوت بها مصلحة ولا جرم في ذلك ولكن ان افضت هذه مصلحة الى مفسدة متعدية فالاصل ان درء المفاسد مقدم على جلب المصالح. فلا ينبغي ان يرفع
الانسان صوته بالتلبية في المساجد. لان المساجد لا تخلو من مصلين. فاذا كان رفع الصوت بالقرآن في المسجد منهي عنه مع انه اعظم ذكرية وارفع منزلة من التلبية. فالتلبية من باب فالتلبية من باب اولى لا يجهر بعضنا على
بعض بالتلبية في مساجد الله حتى لا يؤذي بعضنا بعضا. وكذلك اذا كان الانسان بين قوم نيام فلا ينبغي ان يجهر الجهر الذي يؤذيهم به. كما تقرر في قواعد العلماء ان درء المفاسد مقدم على جلب المصالح
