الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم المسألة الاولى لقد اه ذكر العلماء معنى التلبية فبينوا ان معناها يدور على عدة معان اول هذه المعاني تأكيد الاجابة. فمن اهل العلم من قال ان معنى لبيك اي اجبتك اجابة بعد
اجابة ومن اهل العلم من قال بان لبيك اي لزوم الطاعة فقوله لبيك اللهم لبيك اي انني ملازم طاعتك الملازمة المطلقة فانا ملازم للطاعة ومقيم عليها ومن اهل العلم من قال ان لبيك هنا مأخوذة من لباب الشيء وهو خالصه
من لباب الشيء وهو خالصه. اي اخلاصي لك. اي لا يتوجه عمل قلبي الا لك ومنهم من قال بان معناها الانقياد اي انقيادي لك. فلبيك اللهم لبيك اي انقيادي لك انقياد
ادم بعد انقياد ولو تأملتم هذه المعاني لوجدتموها متلازمة ولذلك فالقول الصحيح ان هذا ليس من خلاف التظاد وانما هو من خلاف التنوع وقد جرت عادة السلف رحمهم الله تعالى في تفسير الالفاظ الشرعية على تفسيرها بضرب المثال. وليس على تفسيرها
الجامع المانع. فكل واحد من السلف ذكر مثالا على معنى التلبية. ولذلك فالتلبية هي ها الاجابة المؤكدة ولزوم الطاعة والمقام عليها وهي اخلاص القصد والعمل لله عز وجل وهي الانقياد. فاذا التلبية تؤخذ على هذه المعاني جميعا
فهو من باب خلاف التنوع لا التضاد. وانتم تعرفون ان القاعدة المتقررة ان اللفظ اذا احتمل معنيين لا تنافي بينهما حمل عليهما فلا اشكال في ذلك ولله الحمد
