الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله اليكم رجل يريد الذهاب الى جدة جوا لديه اعمال هناك ويريد انجازها في ايام محدودة قد تصل الى خمسة ايام او اقل حسب الظروف
ولديه الرغبة اذا كان لديه متسع من الوقت ان يؤدي العمرة هل يلبس الاحرام من مكانه في جدة ام عليه الذهاب للميقات في السيل افيدونا افادكم الله. الحمدلله المتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان العبادات لا تلزم ولا يعني تجب الا بالنية الا بالنية المجزوم بها لا النية المترددة
العبادات يشترط فيها في لزومها وصحتها ان تكون نيتها نية مجزوما بها ليست نية مترددة وانت في ذهابك وسفرك هذا اسأل الله ان يردك الى اهلك سالما غانما انت في سفرك هذا لم تجزم بنية العمر لم تجزم بالعمرة وانما جعلت العمرة معلقة على انهاء اعمالك في جدة
وبناء على ذلك فنيتك للعمرة ليست نية مجزوما بها بل هي نية مترددة. فاقول لك في هذه الحالة اذهب الى جدة وفقك الله وانهي اعمالك فان رأيت معك وقت لاداء العمرة فهذه نعمة من الله وتحرم من مكانك
الذي انت فيه وتحرم من مكانك الذي انت فيه لانك لم تجزم جزما يقينيا بالعمرة الا بعد تجاوز الميقات. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم هن لهن ولمن اتى عليهن من غير اهلهن ممن اراد ممن اراد الحج والعمرة اي
يقينية ليست بمترددة ولا مصحوبة بشيء من الشك او التخمين او الظن ومن كان دون ذلك فمهله من حيث انشأ فاذا متى جزمت بالعمرة؟ الجواب انما جزمت بالعمرة بعد انهاء اعمالي ومعرفتي بان هناك وقت بقي لادائها وهذا لم
لم يكن الا في جدة فتحرم من جدة وتذهب الى مكة لاداء العمرة تقبل الله منا ومنك فان قلت اولا يلزم ان ارجع الى الميقات؟ فاقول لا يلزمك هذا في اصح قولي اهل العلم لانك لم تجزم حال تجاوزك للميقات بان
انك ستؤدي العمرة فانت لا تدري هل تؤديها او لا تؤديها فانك لو احرمت من الميقات ودخلت الى جدة ربما لا يسعك الوقت حينئذ يشكل عليك امر احرامك السابق. فحينئذ نقول لك احرم من جدة لانك لم تجزم جزما بالعمرة ولم
تنشئ النية المقطوع بها الا في الا بعد تجاوز الميقات. فحينئذ تحرم من هذا المكان والله اعلم
