الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل هل يجوز اهداء ثواب العمرة الى الغير؟ حيا او ميتا؟ ام يقتصر الامر فقط على العمرة؟ وهل يجوز التشريك فيها بين اكثر
واحد الحمد لله المتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان اهداء ثواب الاعمال مبني على التوقيف لان كون المهدى له هذا الثواب ينتفع به هذا امر غيبي لا يعلمه الا الله عز وجل وامور الغيب متوقفة
على اثبات الدليل فلا مدخل للعقول ولا للاراء ولا للمذاهب ولا للاجتهادات ولا للاستحسانات في شيء من ذلك فلا يجوز للانسان ان يثبتا نفعا غيبيا لحي او ميت باهداء ثواب شيء من اعماله له الا وعلى ذلك الاثبات دليل من الشرع. وبناء على ذلك فان الانسان ليس له الا
اسعى دلت الادلة على ان اهداء ثواب الحج آآ جائز اهداء ثواب الحج عن الميت جائز. وكذلك اهداء العمرة كذلك جائزة. لكنها عن من لكنها عن المريض فيجوز للانسان ان يحج عن المريض ويجوز للانسان ان يعتمر عن المريض
واما اهداء ثواب الاعمال في فيما لم ينص الدليل عليه فانه لا يجوز اثباته لان الامر مبني لان الامر مبني على الغيب ولذلك فالاصل ان كل انسان عمل عملا فان ثوابه له ولا ينتقل هذا الثواب منه الى غيره بالاهداء الا بثبوت الدليل
في ذلك الا بثبوت الدليل في ذلك واما مسألة التشريك في نية العمرة فالمتقرر عند الفقهاء رحمهم الله تعالى ان نية النسك لا تشريك فيها نية النسك لا تشريك فيها. لقول النبي صلى الله عليه وسلم حج عن نفسك ثم حج عن شبرمة. فلا يجوز للانسان ان يحج الا
عن نفسه او عن وكيله واما ان يجمع الحج عن اثنين في نسك واحد فان هذا لا يجوز والله اعلم
