اموال يختلف النفاق على الكفر. لقى النفاق ثابت اطلاقا. ايش سلفي؟ نفاق يختلف عن الكفر. وكل من قال وفعل ما هو كفر من كفر بذلك لكن بالنسبة التعيين يختلف من شخص الى شخص. ويختلف بمسألة الى مسألة لو ان شخص سب الله
او سب الرسول صلى الله عليه وسلم سبا صريحا هذه الكفة مباشرة ولا يعذر ابدا لا جهلا ولا غيرة. فيها الجهل اصلا لكن لو امرئ وقع اللي قد يتصوره ليس كفرا. كما يقع الان من بعض اللي يتلبسون بعض الشركيات يستدلون بقوله تعالى اتقوا الله في
الوسيلة وهذي وسيلة للكورة. هل يقال هذا ردة على الدين. قال كفوا. بعد ذلك هو يأتي بان هذا العمل كفر. هذا ضروري. واجمع عليه ما في خلاف. التعيين يقول ابن تيمية رحمة الله تعالى وقد سبق السلف الاردنية على لو يكفر بعينه حتى تقوم عليه الحجة. اذا عارض بعد البيان
الرسل فيكفر بعينه. اما ابتداء تقول هذاك اعمى الكفار. ورد عن الدين. الا تثبتها سب الله وسب الرسول. لانه ما يتصور فيها الجهل ابدا. مجرد ان يسلب الله ويسب صريحة يقال هذا بعينه كافر ومرتد عن الدين. حتى يتوب الى الله جل وعلا. اهل العبادة بعضها يختلف عن بعض. ولكن
الراجح انه يقال هذا العمل كفر. فاذا اثر على فعله نقول مرتد على الدين. يعني اذا خالف القرآن يخالف ما اجمعت عليه الرسل تكسير العين بالنسبة لاقامة الحدود هذا خاص بالقضاة ونحوهم. وليس لاحد يقيم الحدود ابدا
في تلاعب. هذا خاص بالقضاة ومن يقوم مقامهم. اما المسكين النوع هذا طلبة العيد حتى هذا النوع ليس لكل احد يقوم بطلبة العلم الراسخ اللي عندهم علم. لان هذا العمل كفر. لان الانسان قد يكفر بما ليس كفرا. كما فعلت الخوارج. يعتقدون
زنب ما ليس بذنب يرتبون عليه احكام الكفر ولا يفلقوا من النوع والعين ولا غير ذلك. واما بالنسبة الى العين هذا ادق من العين هذا ادق هذا لا يقوم به الا راسب قدمه. ولذلك حين استحل الخمر قدامى بن مفعول. ما بادر تفسيره الصحابة ابدا
لا عمر ولا مع جلالة قدرهم وعلمهم وفضلهم غيرتهم على الدين. قال عمر يستتبون ثلاثا فان تابوا قتلوا اي مرتدين. بعد ذلك بين عذره قدامى وان نتأول اخطأ بالتأويل ثم تاب الى الله جل وعلا واناب
هذا لخواص يعني العلماء وطلبة العلم الراسخين لانه قد يلاحظ في تسرع تلك الاعياد الانسان قد يكون جاهلا جالا معتبرا لان الجاهل نوعان نوع معتبر نوع غير معتبر بعض الرجال ما يعلم صاحبه. يكون معرضا موب جاهل. بعض المسائل تكون واضحة. وهو ايضا ما جاهل حكمه لكن جاهل عقوبتها. والجاهل
العقوبة غير الجاهل بالحكم. جاء بعقوبة لا يعذر به احد. جاء بالحكم هو اللي فيه التفصيل. وقد يكون متأولا. وقد يكون مكرها وقد يكون كفره سبق لسانه كقول الرجل اذا قال اللهم انت عبدي وانا ربك سبق لسان فعذر وكان رجل يشكك في قدرة الله مع ان قدرة الله اوضح من اوضح من توحيد العبادة
الله متعلقة بتوحيد الاسم والصفات ومتعلقة بتوحيد الربوبية. وفطري قدرة الله حتى المشركون. الذي يعبدون امثال ما يكرهون قدرة الله. ابدا هذي ومع ذلك عذر صاحبها لانه فعلا يعني كان يخاف الله كما في الحديث. فاذا ثبت الرأي ان الرجل فعلا متأول او ساهل واظح سهله. الضابط الجاهل
يقول والله لو اعلم ان هذا باطل لتركته امريكي ان لا تعطيه الادلة من الكتاب والسنة ولا يلقي لها بالا. واذا اراد يتاجر. ذهب يسأل ويبحث وينظر. واذا اراد يعمل
لا يتحرى ولا يبالي ولا يرفع بذلك رأسا هذا ما يمكن ان نقول عنه جاهل ابدا. هذا ليس جاهلا. هذا كفر احب الله او سب الرسول صلى الله عليه وسلم بجهله. هذا لا نراهم يسبون الان الله والرسول في الصحف
كيف يعذرون بالجهل؟ ولا يتجرأ يسب. حاكما من الحكام وهو يراه. هذا ما يمكن يعذر بهذا ما تتجاهل هذا هذا كفرا مباشرة نعم سير عاد داخل على التصوير السابق السجون لكن اللي تصور في الجهة الغير انا مثل هذا اقول لا يتصور فيه الجهل اصلا
النوع الجاهل يعبد ربه. لا يسأل. حكم عليه بالكفر في احكام الدنيا. مجتهد ما يقدر يكفي الامر الى الله في الاخرة اذا كان يرى هذا اذا كان يرى هذا الرأي
هذا الشيء هذا لا يحجر على الاجتهاد ليس وصيا على الاحكام الشرعية يعرض رأيه مقصود الوصول للحقيقة والنتيجة
