واما من دخل من هذا الباب للتبرك باثار النبي صلى الله عليه وسلم وجمع ما عساه ان يكون مأثورا عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ مما قد يكون صدقا وقد يكون كذا
وهذا الغالب عليه كما تفعل الطائفة في هذا العصر. يتخذون متاحف يضعون اماكن واسعة. لجمع اثار النبي صلى الله عليه وسلم. يقول هذا عصى النبي صلى الله عليه وسلم وهذه عاندة النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا راح النبي صلى الله عليه وسلم
وهذي نعال النبي صلى الله عليه وسلم. ومن اين لهم ذلك؟ وهذا لو فرض انه صحيح فهذا من البدع والضلالات هذا يجر الامة الى بدع اخرى. والى غلو وقد يجرهم هذا في المستقبل الى الشرك. لك في عصر عمر كان الصحابة وبعض الصحابة وبعض التابعين
يبتدرون شجرة. قال عمر ما يصنعون. قالوا موضع جلس فيه النبي صلى الله عليه وسلم. فورد روايتها الرواية الاولى من رواية نافعة عن ابن عمر فامر ولك هذه الرواية منقطعة
لان نافعا لم يدرك عمر رضي الله عنه. الرواية الثانية من السعيد بن المسيب عن عمر وهذا اصح. فانسوها. وهذا دليل على ان عمر ما اقر هذا الفعل وانكره فاثر عن ابن عمر في شيء من هذا لا متابعه عليه احد من الصحابة. ولذلك لا يجوز فتح متاحف
فتح اماكن لتجميع هذه الاشياء واتخاذ مزارات والتجارة ومتاجرة بذلك هذا يفتح باب بلاء عظيم على هذه الامة. والصوفية يفرحون بمثل هذا. لانه يناصر بدعهم وضلالاتهم ويعينهم على اهوائهم. ثم ما هي الفائدة؟ ان هذا ثبت انه راح عن النبي صلى الله عليه وسلم
هذا لو كان في هذا قير كان الصحابة رضي الله عنهم اسرع الناس الى ذلك. وحين توفي النبي صلى الله عليه وسلم كان يتقاتلون على عصاة وعلى حماري ويحنطونه ويسترقونه. وعلى احذيته وعلى ثيابه. وعلى غير ذلك ما كان يسمع
القصة المشهورة عن عمر رضي الله عنه فقصت دانيال حين امر بتغيير ودفنه ليلا حتى لا يهتدى اليه. هذا من هذا القبيل. اي شيء يؤدي بالامة الى الغلو والى انحراف والى الضلالات
الى التعلق بالاشجار والاحجار هذي هنا عنه يزجر عن ذلك. وذلك في حديث ابي واقد الليثي رضي الله عنه قال خرجنا حرص الى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر وللمشركين سدرا يعلقونها قلنا يا رسول الله
الله يجعل لنا ذاك انوار كما لا وذات انوار. فقال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده قلتم كما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا الها كما الهة. انها السنن ان هذه الامة ستاخذ سنن من قبلهم من اليهود والنصارى والمشركين
يدل على ما في الصحيحين من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لتتبعن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع. حتى لو دخل جحر ضب لدخلتموه. قال يا رسول اليهود والنصارى قال فمن؟ اي فمن
قوما لهم ولكن يحرم على العبد زيارة هذا المتحف. يحرم عليه دخوله او المشاركة فيه. ويجب التحذير منه ايضا لان هذا من البدع والضلالات والانحرافات في الامة. ولا وجه للاستحسان في مثل هذه المسائل. وكما قال الشافعي رحمه الله
من استحسن فقد شرع الذرائع مطلوب. وما هو الهدف من هذا؟ هل يقرب الناس لسنة النبي صلى الله عليه وسلم غالبا يزور ذاك الصبي ممن لا يعترف بالسنة ولا يقيمني سنة النبي وزنا
الواجب على المسلمين احياء سنة النبي حقيقة بالعمل وبالاتباع والتقيد بالنصوص. اما هؤلاء يضربون بسنة النبي صلى الله عليه وسلم عرض الحائط. ثم يزعمون محبة مثل اصحاب الموارد هؤلاء المبتدعة
يقيمون مولدا للرسالة زعمة منهم في محبته. وحين طعن بالنبي صلى الله عليه وسلم ولا يزال يطعن بنا نحن نلاحظ ان الطعام الذي اصبحت ظاهرة اكثر من اثني عشر عاما وهذه انتشرت بقوة سواء في الكفار الاصليين او في بعض المنتسبين للاسلام. ممن
كلف النبي صلى الله عليه وسلم ويطعن في النبي صلى الله عليه وسلم. وبعضها يقول نحن مسلمون يروجوا لك الكاراتيرات هذي وينشرون في صحفهم. واشياء مسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم. ما رأينا من اصحاب الموالد حراكا
نصرة للنبي صلى الله عليه وسلم. ورأينا اكثر الناس نصرة للنبي صلى الله عليه وسلم هم اصحاب الاتباع. هم الذين ليس عندهم غلو ولا انحراف وعليكم المتاحف ما رأيناهم يناصرون النبي صلى الله عليه وسلم. اصلا لو كان عندهم نصرة كان عادة وهؤلاء المبتدعة اللي بين ظهورهم
الذي يعينونهم على اقامة هذه البدع. والنبي صلى الله عليه وسلم قال عليكم بسنتي ما قال عليكم والعصا والعناد والصوم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي. تمسكوا بها وعظوا علي بالنواجذ
ومن كان عنده حرص على احياء مآثر النبي صلى الله عليه وسلم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وطريقة النبي صلى الله عليه وسلم فليقم بسنته. قولا وعملا وحالا والله جل وعلا يقول اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه اولياء. بحاجة الى بدع وجروح هل هم الان مسخرة بالجروح
ومفخرة بالبدع والضلالات والانحرافات. الامة بحاجة لمن يعيد اليها سيرتها. الاولى وطريقتها كما قال مالك. ليصلح اخر هذه الامة الا ما اصلح اولها. واقتصاد في سنة خير من اجتهاد في بدعة والله اعلم
