النبي صلى الله عليه وسلم قال امر لمؤمن ان يكون لعانا ولا طعانا. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ان اللعانين لا يكونون شفعاء يوما. اه القيامة والاخطاء موجودة كما
لكن لا يوصف الرجل بين من الخوارج الا اذا كان يكفر بمطلق الذنوب يكثر اصحاب الكبائر اما اذا اخطأ في منهج او في سلوك ونحو ذلك فلا ينسب للمخارج لان الظلمة العدوان ومن نسخ الثواب
مصطلحات الشرعية عند الفقهاء. الفقهاء يفرقون بين البغاة وبين الخوارج. يفرقون بين المعصية وبين الكفر يفرقون بين السنة وبين آآ البدعة يفرقون بين الخطأ وبين آآ المنهج المضطرد في هذا الباب. ولذلك لا يختلف عن السنة لان من
قاعدين نسأل مساء الخوارج ليس المخارجية ومن وقع في مسألة مسائل المرجة لا يسمى مرجيا هذا امر وعدوانا اذا الانسان يريد يستعلم لا يستطيع ان ينتصر الاخر الا بوظع هذا امامه القولين والترجيع حتى ينتصر عليه يقول له لا يملك الحجة عليه هذا ظلم عدواني فلا يكون الانسان مثلا يناظر
فلانة من الناس يحاول يشوه صورته حتى ينتصر عليه وهو ما يملك الحجة على مقاومته وعلى مقارعة الحج والعزة لكن حاول يقل عنه خارجي او انها مرجفة او انه عميل او ما يستطيع ان يقضي عليه الا بذلك. ان يعلم ان الحجة اقوى من حجج الاخرين
العدوان هذا اراد الانسان ان يقرأ الحجة بالحجة حتى وانسان يختلف مع الاخر في او يختلف مع الاخرين في قضايا كثيرة يقارع حج ويكون منصفا عادلا علقة الطاقة لانه اذا اتبع الهواء فهذا يفسد آآ الوجود ويسلق القلوب
ويوغر في الصدور ولا يقصد الناس الا نتيجة اذا علاقة بالطاقة يبحث عن الحق سواء على نفسه او على فلان او على علان واذا وجد خطأ فلان لا يجعله هو الهدف في التضليل والتبديع اه يبقى ده مسلم ذو حرمة ولو عصمة يبغى نضع جهودنا في الذي نبحث عن هدم الدين وهدم
ومسخ الولا كالعلمانيين كالرافضة الليبراليين كالمجرمين كالعصرانيين الان في الصحف الذين يتحدثون عن الثوابت الشرعية الاسلام من الوجود يربطها الاستحلال او الاعتقاد واذا وجد اخطاء من الاخرين نبينها ونصححها لكن لا نتجاوز ما امر الله به من العدل بحيث لا نستطيع ان نقرأ ما اتى به بحجة
تكفيري او خارجي
