هل يثبت الزنا بالحمل وغيره من الفرائض والمعاصي الزنا نعم يثبت بالقرائن الزنا يثبت بالقرائن ولا يجتدرها الحدود بالشبهات ايضا. فامرأة مثلا تزوجت بعد ثلاثة اشهر انجبت. فلم يسبق لها الزواج بغير هذا الزوج
القاهرين على انها حملت من زنا. لان المرأة لا يمكن ترد في اقل من ستة اشهر. كونها تنجب في ثلاثة اشهر هذا دليل على زناها. هذي ومن القرائن امرأة تحمل بلا زوج. هذه قرينة. ولكن ما لابد قراءة تكون قوية
لانه قد يرد على ذلك. الحدود تجرى بالشبهات. لانه في امكانية المرأة تستدخل في فرجها من يا ولو لم قل زانية فتحمل فهذه شبهة واردة. وبالتالي نحن نقرأ الحدود بالشبهات. لكن اذا ما كان في شبهة
فاننا نعمل القرائن. هنا القرائن موجود في عصر الصحابة رضي الله عنهم كانت سقطة ثقيلة. تتجلل رجل فجر بها. فهذه امرأة كانت ثقيلة ما الدفاع عن نفسها لثقلها. فندرى حينئذ نلحق بالشبهة. لو كانت امرأة اخرى لكانت ربما يقال انها مطاولة
يعملون القرائن او في غيره. كما ذكر الفقهاء مثلا في ذلك كرجل تراه هاربا وعليه عمامة ومع اخرى قد قبض عليها بيده. والذي يطارده ما عليه عمامة محشور الرأس. قال فوق هذه قرينة على انه سرقها
سرقها لا لا خام على العمامة. وهذا يعمل هذا قرينة تعمل في عصر الناس يلبسون العمائم. وهذه على الناس سرق الاله وهرب لان عمامة فوق رأسه والاخر محصور الرأس وما في يده اذا عمام الاخر فهذي من القرائن
فقرأناها ان يعمل بها ولكن بشروطها والحدود تدرى الشبهات
