حفظك الله الخطيب الجمعة بدعة وقال ان الله وملائكة الصلاة على النبي كما يقال انه لا يجوز. ما صحة هذا القول؟ هو صحيح لا اصل لهذا. لا اصل له يعني
تلتزمها تداوم عليها. اما الدعاء المطلق في اخر الخطبة ثابت السنة هو في الحقيقة الدعاء المطلق. دون تقييد بشخص او فلان وعلان يدل على هذا في صحيح الامام مسلم لما رأى بعض الخلفاء بني امية يدعو بعضهم مرة بني امية يدعو على المنبر وقد رفع يديه
قبح الله ثاني اليدين. ما رأيت الرسول سيزيد علي يقول هكذا وشار باصبعه اذا دعا. فهذا دليل ان النبي كان يدعو. ولم يكن يدعو ما انكر عليه علي واشار قد يقول هكذا ماذا يقول هكذا؟ يعني انه يدعو. هذا لانه الدعاء مشروع فالدعاء ان يكون عاما للمسلمين والمسلمات في نصر هذا الدين
ولا يحافظ على حالة معينة حتى الامام الشاطبي في مقدمة الاعتصام ذكر نفسه عن غيره المحافظة على دعاء الخلفاء الراشدين وهذا لم يكن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا من هدي الصحابة وان هذا محدث في الاسلام الانسان لا يفعل هذا على وجه المداومة ولكن اذا كان بين قوم من
الرافضة الطوائف المبتدعة او في مكان يستمع له الروافض يفعلان بمبالغ هذا مشروع ويكون محمودا لا مما داود عليه انما يدعو ايضا لكل الصحابة جميعا. الله اعلم
