احسن الله اليكم. يقول تقول السائلة عبر الشبكة عندما كنت صغيرة في عمر العشرين كانت لدينا خادمة وقد فقدت بعضا من اغراظي وشككت فيها. واتهمتها بسرقتها وبعد فترة من سفرها وجدت هذه الاغراظ وتبين لي انها لم تسرقها وانني
ظلمتها فندمت ندما شديدا فهل تصح توبتي الذنب اذا كان يتعلق بالعباد فلابد من استحلال اذا كنت قد اخذت منها شيئا اذا كنت قد اخذت منها شيئا عوضا عن عن ما اتهم فيه اتهمتيها به فلابد من ان ترسل به اليها
به اليها ما اخذت منها وان كنت لن تأخذي منها شيئا  كان له في قدرة على ان تستحلي منها وتطلبي منها السماحة بطريق الهاتف اذا كان اللفظ عليها طريق اذا كان الاكل عليها طريق فلابد ان تردي ما اخذت منها
وان لم تأخذي منها شيء فلابد ان تستسمحيها. ان تستحليها والا تبقى المظلمة عليك لابد من يقول اهل العلم التوبة لها ثلاث شروط الندم والاقلاع والعزم على عدم العودة. وان كان الذنب يتعلق بحقوق العباد فلا بد من رد المظلمة او
المظلوم نعم احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة ما حكم واذا كنت لا تستطيعين الوصول اليها باي طريق؟ فاصدر التوبة وادعي لها ادع لها. لعل دعاءك بان يصلح الله حالها في دينها ودنياها لعل دعاءك في هذا يعوض عن
منظمة عن مظلمته اذا كنت لا تستطيع الوصول اليها ولا طريق لك عليها فليس امامك الا الدعاء نعم
