احسن الله اليكم يقول السائل ما صحة هذه العبارة قوله من ادرك حقيقة الموت ولذة اللقاء حقيقة الخشية والمحبة والرجاء من من ادرك حقيقة الموت ولذة اللقاء ذاق حقيقة الخشية والمحبة والرجاء
يعني من وجد اللذة عند الموت لان العبد اذا حضره الموت وهو على خير وعلى تقى احب لقاء الله ووجد لذلك لذة وهذا عاقبة ايمانه وتقواه وخشية لله يعني بدل ان تقول من من دخل الجنة وجد
يعني لذة عمله الذي عمله في الدنيا ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره فمن كان وخائف من ربي ومحبا لله فان ثواب ذلك يجده ابتداء بدء منذ يحضره الموت يجد عاقبة اخاه ايمانه وتقواه وخشيته لله
اول ما يجد من ذلك عند الموت
