يقول انه والحمد لله متمسك بدين الله وسنة رسوله صلى الله عليه ولكنه يوسوس احيانا ويداخله الشك في اي انسان. سواء كان حيرا ام شريرا. فهل عليه اثم في هذا؟ وهل هناك من طريقة
ازالة هذا الشك جزاكم الله خيرا الله سبحانه يقول يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم يقول النبي صلى الله عليه وسلم اياكم والظن فان الظن اكذب الحديث متفق على صحته
الواجب على المسلم الا يسيء الظن باخيه المسلم الا بدليل فلا يجوز له في اخيه ويسيء به الظن الا اذا رأى امارات تدل على سوء الظن فلا حرج الحرج عليه اذا رأى يقف موقف التهم ويصاحب الاشرار
محل السوء محل ظن السوء اما انسان ظاهره الخير والاستقامة ثم يسيء به الظن فلا يجوز له ذلك الله سبحانه يقول اجتنبوا كثيرا من الظن هو الظلم الذي ليس عليه امارة
والمراد في قوله في قوله صلى الله عليه وسلم اياكم والظن ليس عليه امارة الظن فان الظن اكذب الحديث يعني الظن الذي ليس عليه دليل اما الظن الذي عليه دليل فلا حرج فيه
اذا اساء الظن الناس الذين يعرفهم مواقف التهم ويصحبون الاشرار يعملون ما لا ينبغي فهؤلاء هم اهل هم محل سوء الظن حتى يهديهم الله ويتوب عليهم
