بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد  قال ابو داوود علينا وعليه رحمة الله
حدثنا موسى ابن مروان ومحمود بن خالد الدمشقي المعنى قال حدثنا الوليد قال محمود اخبرنا ثور ابن يزيد عن رجاء ابن حيوة عن كاتب المغيرة ابن شعبة عن المغيرة ابن شعبة قال
وظأت النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فمسح اعلى الخفين واسفله قال ابو داوود بلغني انه لم يسمع ثور هذا الحديث من رجاء قوله علينا وعليه رحمة الله حدثنا موسى ابن مروان هو البغدادي ابو عمران التمار سكن الرقة
قال فيه الذهبي الصدوق. اما الحافظ ابن حجر فقد قال في التقريب مقبول اي مقبول حيث يتابع والا فلا يجد وهو متابع هنا وقد توفي موسى بن مروان عام ست واربعين ومائتين
ومحمود بن خالد الدمشقي وهو السنني ابو علي الدمشقي. قال ابو حاتم ثقة. وقال النسائي في قصر مؤمن طبعا ابو حاتم قال فيه ثقة رضا اي مرضي عنه وقد ولد محمود بن خالد عام ست وسبعين ومئة وتوفي عام تسع واربعين ومئتين
المعنى يعني ثمة اختلاف بين رواية موسى بن مروان ومحمود بن خالد لكنهما بمعنى واحد قال حدثنا الوليد وهو الوليد ابن مسلم القرشي ابو العباس الدمشقي المولود عام تسعة عشرة ومئة والمتوفى عام اربع وتسعين ومئة
قال الذهبي عالم اهل الشام قال محمد وهو محمود بن خالد الدمشقي اخبرنا ثور ابن يزيد وهو ثور ابن يزيد ابن زياد الكلاعي وهو ثقته في عام الخمسين والمئة عن رجاء ابن حيوان وهو رجاء ابن حيوة ابن جرول
ابو المقدام قال النسائي ثقة طبعا توفي عام اثنتي عشرة بالمئة الكاتب المغيرة بن شعبة وهو الراد الثقفي وهو ثقة قليل الحديث عن المغيرة بن شبوة الصحابي المعروف قال ووضأت النبي صلى الله عليه وسلم. اي اعنته في اعمال الوضوء
في غزوة تبوك فمسح اعلى الخفين واسفله ابو داوود لما اورده قال بلغني انه لم يسمع ثور هذا الحديث من رجب هذا الحديث مفصل في كتاب الجامع في العلل بتفصيل واسع مع بيان علله
في الجزء الاول الصحيفة الرابع والستين بعد المئتين وحتى السابع والسبعين بعد المئتين وقد ذكرت الحديث يعني قلت روى الوليد بن مسلم قال اخبرني ثور ابن يزيد عن رجاء ابن حيوي عن كاتب المغيرة عن المغيرة بن شعبة ان النبي صلى الله عليه وسلم مسح اعلى الخف واسفله
وقلت حين ذاك لفظ رواية الترمذي يعني هذا لفظ رواية الترمذي. وخرجت حيث قلت اخرجه احمد ومن طريقه ابو نعيم والخطيب وابن عبد البرك التمهيد وابن الجوزي في التحقيق ثم قلت اخرجه البخاري في التاريخ الصغير وابو داوود وابن ماجة والترمذي وفي العلم الكبير
وابن الجارود والطبراني في الكبير وفي مسند الشاميين من طريق الوليد بن مسلم بهذا الاسناد ثم قلت هذا اسناد ظاهره الصحة وقد صرح الوليد بن مسلم بالتحديث عن شيخه فانتفت شبهة تدليسه
وقلت في الحاشية فانه قال في رواية احمد ابن ماجة والطبراني وابي نعيم في الحلية وابن عدبر حدثنا وقال في رواية ابي داوود والترمذي وابن الجوزي اخبرنا وهذا هو امر التحديث
قلت ذلك مما يقوي ظن صحة هذا الحديث ان رجاء ابن حيوة صرح بالتحديث عن شيخه في رواية الدارقطني وكتبت في الحاشي امضى توجيه الحافظ ابن حجر للتصريح بالسماع الواقع هنا فيما سيأتي
الا ان ما تقدم لا يفيد الحديث بشيء فانه معلول لا يصح وقد ذهب نخبة من اهل العلم الى رد هذا الحديث فقد قال النووي في المجموع كتاب المجموع للنووي كتاب الفقه المقارن هو خاص بفقه الشافعية ويأتي باقوال الائمة الاخرين ويأتي بالادلة
وهو مهم في نقد بعض المرويات قال وظعفه اهل الحديث ممن نص على ظعفه البخاري وابو زرع الرازي والترمذي واخرون وضعفه ايضا الشافعي في كتابه القديم وانما اعتمد الشافعي في هذا يعني القول مسح اسفل الخف على الاثر عن ابن عمر
نعم. وقلت في الحاشية سيأتي تخريج عن الاثر نعود الى الحديث واخرج البخاري في التاريخ الصغير وابن حزم المحلى عن احمد ابن حنبل قال حدثنا ابن مهدي قال حدثنا ابن المبارك عن ثور قال
عن رجاء ابن حيوان وهذه الطريق موجودة في الخريطة كما تشاهدونها عن كاتب المغيرة ليس فيه المغيرة وهذه مسألة مهمة جدا حتى تعلم ما يتعلق بالارسال ونقل الزيلعي في نصب الراية وكتاب نصب الراية من الكتب المهمة في نقد المرويات
عن ابن دقيق العيد انه قال في الامام وهذا الذي اشار اليه ذكره الاثرم عن احمد ابن حنبل فقال سمعت احمد ابن حنبل يضعف شو هذا الحديث ويذكر انه ذكره لعبدالرحمن ابن مهدي فذكر علي ابن المبارك عن ثور قال حدثت عن رجاء ابن حيور
عن كاتب المغيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فافسده من وجهه حين قال حدثت عن رجاء وحين ارسل فلم يسند حتى تدرك العلل  وقال الترمذي عقب سبعة وتسعين هذا حديث معلول لم يسنده عن ثور ابن يزيد غير الوليد ابن مسلم وسألت ابا زرعة ومحمدا عن هذا الحديث فقال
قال ليس بصحيح لان ابن المبارك روى هذا هذا عن ثور عن رجاء قال حدثت عن كاتب المغيرة مرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم. ولم يذكر فيه المغيرة. اذا فيه الانقطاع وفيه الارسال
وقال البخاري فيما نقله عنه الترمذي في علله الكبير لا يصح هذا روي عن ابن المبارك عن ثور ابن يزيد قال حدثت عن رجاء ابن حيوا عن كاتب المغيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وظعف هذا
وقال ايضا اعني الترمذي سألت ابا زرعة فقال نحوا مما قال محمد اذا هذا الحديث فيه كلام طويل يعني تقريبا اربعة عشر صحيفة في بيان العلل المتعددة لهذه الرواية يرجع فيها الى كتاب الجامع في العلل
لانك انما ترجع الى الكتب التي تنقد العلل وتشرحها شرحا مستفيضا تتقوى تتقوى على صنعة هذا الفم. لان هذا الفن حتى نقول صنعاء الانسان بحاجة ان يقرأ لكن تأمل في الخريطة كيف ان ولدي المسلم رواه ورواه عنه هذا الجمل الكبير ابراهيم بن موسى وداوود ابن رشيد وهشام ابن عمار ومحمود ابن خالد وموسى ابن مروان
والامام احمد وابو الوليد الدمشقي وعبدالله بن يوسف وهكذا فانت تنظر في هذه الاسانيد وينظر الى السند الاخر الذي جاء مرسلا لابد من الرجوع في الجامع في العلل هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
