بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما  قال ابو داوود علينا وعليه رحمة الله
حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا حماد قال اخبرنا سهيل بن ابي صالح عن ابيه عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا كان احدكم في الصلاة فوجد حركة في دبره
احدث او لم يحدث فاشكل عليه فلا ينصرف حتى يسمع صوتا او يجد ريحا قوله حدثنا موسى ابن اسماعيل والمنقري التبوذكي. المتوفى عام ثلاث وعشرين ومئتين. طبعا هو ليس من تبوك
لكن ينسب لها هكذا والا فهو بصري قال حدثنا حمادة وهو حماد بن سلمة وحماد بن سلمة كان في اول امره ثقة ثم تغير ولكن هذا من صحيح حديثه هذا الحديث من صحيح حديثه ولده متابع
تابعه زهير بن معاوية وتابعه جرير وتابعه عبد العزيز وايضا للحديث متابعات اخرى فهذا من صحيح حديثه قال اخبرنا سهيل ابن ابي صالح وهو ثقة توفي عام ثمان وثلاثين ومئة وقيل من اربعين ومئة
عن ابيه وهو ابو صالح دكوان السمام وهو ثقة جليل عن ابي هريرة وهو الصحابي الجليل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا كان احدكم في الصلاة فوجد حركة في دبره احدث او لم يحدث
فاشكل عليه فلا ينصرف حتى يسمع صوتا او يجد ريحا ولذلك لنتأمل على ان الوساوس مؤذية. ولذلك جاء الشرع لدفعها لان هذا باب خطير على الانسان ان يقع في الوساوس
هذا الحديث الصحيح وقد بانت لنا المتابعات وهذا طريق ابي داوود امامنا في هذه الخريطة اذا الحديث يرويه عن ابي هريرة سعيد ابن المسيب وسليمان ابن يسار وابو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف وسعيد المقبري وابن سيرين
ويرويها ابو صالح دكوان السمام. اذا الحديث يرويه ستة من الثقات عن ابي هريرة وطريق ابن صالح رواه عنهم ابنه سهيل وعن سهيل خالد ابن عبد الله الواسطي وحماد بن سلمة وزهير بن معاوية وجرير وعبد العزيز بن محمد
لكن شعبة بن حجاج وهو العالم الجهبد الجليل. قد روى الخبر عن سهيل فاخطأ فيه على انك ترى ان شعبة قد حمل عنه الحديث عبدالرحمن المهدي ومحمد بن جعفر وعلي ابن الجعد والطيابسي ووكيع بن الجراح
ويحيى بن سعيد القطان ووهب بن جرير لانه امام حافظ لكنه حينما روى الخبر رواه فاخطأ فيه وسبب الخطأ انه اختصره كما قال ابو حاتم قال هذا وهم اختصر شعبة متن هذا الحديث فقال لا وضوء الا من صوت او ريح
ثم قال ابو حاتم رواه اصحاب سهيل عن سهيل عن ابيه عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم ساق ابو حاتم المتن كما بين ايديكم في الخريطة
ولابن خزيمة ايضا في ذلك وانا نقلت اقوال اهل العلم في تعليق على كتاب الجامع في العلم اذا ابان لنا شرح طرق الحديث ما ورد في هذا الحديث من صواب من رواية حماد بن سلمة بسبب المتابعة النازلة والتامة
وما ورد من خطأ شعبة بن الحجاج وهو العالم الكبير ولذلك الخطأ لا يأثم منه احد والسعيد من دقق محفوظه وعمل لاجل ان يؤدي ما حمل على اتم وجه هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
