بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابو داوود علينا وعليه رحمة الله
حدثنا شادي بن فياض قال حدثنا هشام الدستوري عن قتادة عن انس قال كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتظرون العشاء الاخرة حتى تخفق رؤوسهم ثم يصلون ولا يتوضأ
قال ابو داوود زاد فيه شعبة عن قتادة قال على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ورواه ابن ابي عروبة عن قتادة بلفظ اخر. هنا قد بين الزيادة وبين الاختلاف
طبعا الشاذ ابن فياض هو اللي يشكر يا ابو عبيدة البصري واسمه هلال والشاب لقب يعني غلب عليه. توفي عام خمس وعشرين ومائتين قال حدثنا هشام الدستور وهو ثقة من الثقات ومن المقدمين في قتادة عن قتادة وابن دعام السدوسي عن انس وهو الصحابي الجليل قال كان اصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم ينتظرون العشاء الاخرة حتى تخفق رؤوسهم ثم يصلون ومعنى تخفيض رؤوسنا اي تميل من النعاس حتى تسقط اذقانهم على صدورهم. ثم يصلون ولا يتوضأون فقال ابو داوود عقبه زاد فيه شعب عن قتادة لان هذا من رواية هشام عن قتادة
وهنا ذكر زيادة شعبة عن قتادة قال على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ورواه ابن ابي عروبة عن قتادة بلفظ اخر اللي هو اللي هو سعيد وهشام وشعب هؤلاء الثلاثة من اوثق الناس في قتادة
ابن الدعامة السلوسي وقتالة والرواة عنه كثر ننظر في الخريطة نجد الواحد شعبة مو عن شعبة شباب خالد النحاف وابو عامر العقدي والقطان وهاشم ابن القاسم وانقذ سعيد وعن سعيد عبده بن سليمان وخالد بن الحارث وعبدالأعلى
وعنه ايضا ابن ابي عدي ويرويها ايضا عن قتادة معمر ويرويها عنه ابو هلال ورواية هشام يروي عنه وكيع وعنه وايضا يرويه يحيى ووهب ابن الجرير. وتأمل بانه هذا الحديث قد تعددت طرقه على هؤلاء
الرواة وهكذا تجد هذه الامور تكثر وثمة يعني امور زاد فيه الشعب عن قتادة قال كنا نخفق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم طبعا ظاهر الكلام لابي داوود ان هذه الزيادة مسلم بها من طريق الشعبة
ولكن ليس كذلك فرواه عن شعبة عن قتادة من دون الزيادة كل من هاشم نلقاسم وابو عامر العقدي وخالد ابن الحارث وشبابه ابن سبأ وكلهم ثقات وفيهم اثبات. ورواه القطان واختلف عليه
رواه الامام احمد وعبيد الله ابن سعيد وهو ثقة المأمون من دونها ورواه بن دار واختلف عليه فرواه الترمذي من دونها ورواه ابو داوود فذكرها طبعا هذا من جهة الزيادة اما قوله كنا نخفق فان اراد ان رواية شعبة فيها هذه اللفظة فغير صحيح
ولم ترد في طريق الشعبة البتة انما هي من طريق هشام الدستوائي ثانيا قال ابو داوود رواه ابن ابي عروبة عن قتادة بلفظ اخر ولفظ سعيد الذي قصده يضعون جنوبهم فينامون
هذا لاجل البيان ثالثا قال احمد بن حنبل اختلف اختلف يعني اختلف شعبه سعيد وهشام في حديث انس كان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تخفق رؤوسهم ثم يصلون ولا يتوضأون في اللفظ
وكلهم ثقات كأن الامام احمد بن حنبل قد توقف في الترجيح لان هؤلاء ثلاثة من اوثق الناس في قتادة رابعا لفظ هشام كما عند المصنف ابي داود ولفظ سعيد بن ابي عروبة علاه ولفظ شعبة ينامون ثم يصلون ولا يتوضأون ولفظ معمر
يعني يوقظون للصلاة واني لاسمع لبعضهم غطيطا يعني وهو جالس فما يتوظؤون ولفظ ابي هلال نأتي مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ننتظر الصلاة. فمنا من ينعش وينام او ينعس ثم يصلي ولا يتوضأ. اذا هذا اختلاف ولكن هذا الاختلاف لم يؤثر
على اصل الحديث يعني كان اختلافا وليس اضطرابا هذا وبالله التوفيق
