بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابو داوود علينا وعليه رحمة الله حدثنا موسى ابن اسماعيل
وهو المنغري التبوذكي المتوفى عام ثلاث وعشرين ومئتين وهو ثقة. وهو من اهل البصرة ويقال له التبوذجي لان قوما من تبوك نزلوا عنده وداود بن شبيب وهو الباهري ابو سليمان قال فيها ابو حاتم صدوق وقد ذكره
ابن حبان في التقات وقال الحاكم ما علمت الا خيرا وفي تقريب التهليل ثقة قال حدثنا حماد بن هو حماد بن سلمة وحماد بن سلمة كان في اول يوم الالتقاء ثم تغير قليلا. لكن في روايته عن ثابت ثابت خالفه هو مقدم في ثابت
عن ثابت البناني وهو ثابت ابن اسلم البناني وهو ثقة توفي عام سبع وعشرين ومنها ان انس بن مالك قال اقيمت صلاة العشاء فقام رجل فقال يا رسول الله ان لي حاجة
فقام يناجيه حتى نعس القوم او بعض القوم ثم صلى بهم ولم يذكر وضوءا حينما ننظر في هذه الخريطة نجد ان الحديث في الصحيحين فهذا امر لا بد ان نعرفه
ونتأمل في هذا الحديث. تأملوا انه يرويه انس بن مالك ونحن لدينا في كتاب ابي داوود هذا من رواية موسى وداوود عن حماد عن ثابت عن انس. لكن انظروا حينما رواه انس رواه عنها عبدالعزيز بن صهيب وعن عبدالعزيز رواه عبدالوارث والشحبة
وابن علية ورواه حميد بن ابي حميد الطويل وعن حميد رواه يزيد بن هارون وابن ابي عدي وعبد الواحد ويحيى القطان وعلي بن عاصم والثوري وتجده في مسند الشافعي بترتيب سنجر الثقة وقد بان لنا منهم الثقة هنا
وهكذا ويريح ايضا اسماعيل ابن عريل اللي هو نفس الثقة عند الشافعي في هذا كما بين عند البيهقي لان البيهقي يعتني بمؤلفات الامام الشافعي ويرويه عن ثابت البناني حماد ابن سلمة ويرويه حميد الطويل ويرويه معمر ويرويه جرير بن حازم. وتأمل ان هذه الروايات
رواية جرير عند ابي داوود ورواء الحميد عند ابي داود احداهما رقم الف ومئة وعشرين والاخرى خمسمئة واثنتين واربعين. اذا هذا الحديث هكذا يرويه اهل العلم. وتجد الفوائد حينما تقرأ في هذه
اذا في الخريطة يتبين ان حميد الطويل رواه عن ثابت عن انس من رواية عبد الاعلى عنهم بينما رآه باقي الرواة عن انس بلا واسطة وهذا امر مهم جدا حينما تنظر فيه لابد
لمراعاة هذا لابد من مراعاة هذا فحينما تجد شيء من الاختلاف انظر اليه. قال الحافظ في الفتح وقول حميد سألت ثابتا يشعر بان الاختلاف في حكم المسألة كان قديما ثم انه ظاهر في كونه اخذه عن انس بواسطة
وقد قال البزار كتاب البزار كتاب يعنى بالعلل الكثيرة كما نص على ذلك ابن الكثير في اختصار علوم الحديث وهذا الواقع العملي الذي وجدناه يقول ابن حجر وقد قال البزار ان عبدالاعلى بن عبدالاعلى تفرد عن حميد بذلك. ورواه عامة اصحاب حميد عنه عن انس بغير واسطة
ثم قال ابن حجر قلت كذا اخرجه احمد عن يحيى القطان وجماعة عن حميد وكذلك اخرجه ابن حبان من طريقه شيم عن حميد لكن لم اقف في شيء من طرقه على تصريح بسماعه له من انس
وهو مدلس في الظاهر ان رواية عبد الاعلى هي المتصلة ان رواية عبد الاعلى هي المتصلة ثانيا جاء في كل طرق حديث انس ان القصة كانت في صلاة العشاء. الا جرير ابن حازم
روى الحديث فجعلها صلاة الجمعة ووهم في ذلك نص عليه البخاري والترمذي وابو داوود والدارقطني وغيرهم ثالثا قول الشافعي اخبرنا الثقة. نص الحاكم فيما نقله عن البيهقي في الخلافيات برقم ثلاث مئة وثلاثة وتسعين
انه يريد اسماعيل ابن علياء نحن ليس دائما يريد اسماعيل لكن هنا في هذا الحديث اراد به اسماعيل ابن عديان رابعا من خلال الحديثين السابقين تعلم ان البخاري تحايد حديث قتادة
بما وقع فيه من اختلاف في اللفظ بين اصحابه لكنه اخرج طريق عبد العزيز لانه اتفق على اتفق على لفظه وكذلك لم يخرج حديث حميد عن انس لانه لم يصرح بسماعه من انس انما خرجه من روايته
ام ثابت عن انس وكذلك اعرض عن حديث حماد بن سلمان لانه ليس على شرطه في الموصولات انما يأتي به احيانا في المعلقات واعرظ عن حديث جرير لانه وهم وقد نص عليه البخاري بانه هم
خامسا طريق حماد ابن سلمة اتفق الرواة عنه على جملة ولم يذكر وضوءه لكن حينما رآه مسلم من طريق حماد ايضا لم يذكرها هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
