استمعت في حلقة في برنامجكم المبارك الى توجيه طيب من الشيخ صالح اللحيدان حفظه الله حولك كريمات تفتيح البشرة وان هذه الامور دخيلة علينا. وانها اذا حولت البشرة البشرة الى بيظاء دون الجسم فهذا من التغيير
واود ان اشير هنا الى ان كثيرا من الدراسات اشارت الى خطورة هذه الكريمات وانها تؤثر على الجهاز المناعي وان استخدامها يعرض البشرة للالتهاب الشديد الذي يصل الى تكسر خلايا الجلد والاصابة بالسرطان. وارفقت
اسم التقرير الطبي الذي نقلت منه هذا الكلام تقول هل استخدام مثل هذه الكريمات بعد ثبوت ضررها الطبي محرم نعم قلت ما قلت من اجل ما يتعلق بتغيير الخلقة وان تغيير
خلقة الانسان التي كان عليها الى وضع اخر من الاعتراض على تدبير الله جل وعلا بخلقه ولان النبي صلى الله عليه وسلم لما لعن من لعن من النساء من واصلة
مباشرة ومتنمصة متفلجة. قال متفلجات الحسن المغيرات خلق الله اوضح ان السبب تغييرهن خلق الله اما وقد ذكرت السائلة او المخبرة انها رأت في تقرير طبي ان هذه الاشياء مما يعرض الجسد للخطر
مادة السم السم ليس بمحرم لذاته وانما هو محرم لانه مسرف للنفس الانسانية فيحرم على الانسان ان يتناول السم لما فيه من الخطر على حياته والانسان لا يملك نفسه وانما نفسه ملك لله
فلا يتصرف بهذه النفس الا في حدود ما لمحذور شرعي فيه وما كان فيه محظور شرعي فلا يملك التصرف لا يملك المرء ان يهدر نفسه او ان يأذن لاحد بقتله
طبعا ياذن لاحد بان يعطيه علاجا يجربه علاجه هل هو ينجح في كذا او لا ينجح وبالتالي فانما ذكر من تغيير البشرة هذه الادوية يزداد عمره تحريما والله اعلم
