اه لا يزال الحديث عن الانحراف في منهج التلقي او اسباب انحراف في منهج التلقي عند اهل الاهواء والبدع. قديما وحديثا. واخذنا في الدروس الماظية. ان من مناهج اهل في التلقي الاعتماد على الكذب. ثم من مناهجهم كذلك التي انحرفوا بها عن السنة. الاعتماد على الظنون وترك مصادر اليقين
اللي هي الكتاب والسنة. وما ثبت من اثار السلف الصالح ثم كثرة السؤال والاختلاف آآ من آآ من اسباب الاهواء والافتراق والبدع من اسباب وقوع كثير من الفرق الاهواء والافتراق والبدع كثرة السؤال والاختلاف على الانبياء
وهل سبق تقريره ومن ذلك ايضا ترك تلقي العلم الشرعي عن العلماء والاعراض عن مجالستهم والاخذ عنهم وهذا هو الثالث ثم وقفنا على الرابع وهو الثلث تلمذ على الاصاغر والتلقي عنهم
كما تعلمون الاصل في اخذ العلم الشرعي. الاصل في تلقي الدين ان يتلقى عن اهله عن الراسخين في العلم عن اهل الذكر عن الائمة العدول الثقات هذا هو الاصل وهو ما امر الله به وما امر به رسوله صلى الله عليه وسلم
لان الجهلة واهل الانحراف واهل البدع وقليل العلم من من صغار السن او من كبار السن او اهل البدع هؤلاء الاخذ عنهم عن غير اهلية يؤدي الى الوقوع في البدع والانحراف والاخطاء في الدين
ولذلك في الاصل الشرعي ان يتلقى الدين عن الاكابر وهم العلماء اهل القدوة وهم العلماء الذين تفقهوا في دين الله عز وجل وصاروا بصفة الرسوخ في العلم اهل السنة والاستقامة
ولذلك لا يجوز تلقي العلم باي حال من الاحوال عن اهل البدع والاهواء والاحداث الذين لم يكتمل فقههم تأكد اغنانا الله عز وجل عن التلقي لتلقي العلم الشرعي عن غير اهله. عن تلقي العلم الشرعي عن اولئك الذين ابتدعوا في الدين او لم يكتمل علمهم
الله عز وجل تكفل بحفظ الدين. وكان من مقتضيات حفظ الدين وجود العلماء الذين يحملون هذا العلم. الذين هم ورثة الانبياء كما ان الله عز وجل تكفل بحفظ الدين ببقاء طائفة على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من عاداهم الى قيام الساعة وهذه
لابد بالظرورة ان تتمثل باهل العلم بالراسخين في العلم. والمتأمل لنشأة الاهواء ولمسيرة الاهواء كذلك والبدع والافتراء يجد ان من اعظم اسباب وقوع اهلها وتماديهم في الظلالة والبدعة والهوى الترقي عن اي تلقي العلم الشرعي عن غير العلماء او التساهل في ذلك. اي عن الاصاغر
وسيأتي تفسير من كلام الشاطبي الذي سنتلوه الان. يقول الشاطبي وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قد علمت من يهلك الناس او متى يهلك الناس قال اذا جاء الفقه من قبل الصغير
استعصى عليه الكبير واذا جاء الفقه من قبل الكبير تابعه الصغير فاهتديا ثم ذكر قول ابن مسعود الذي سأذكره بعد قليل لكني اقف عند هذه الكلمة وهي كلمة بليغة وهي حكمة سواء ثبتت عن عمر او لم تثبت فهي حكمة صائبة
يقول علمت متى يهلك الناس؟ يعني في دينهم اذا جاء الفقه من قبل الصغير استعصى عليه الكبير يعني بذلك انه اذا تصدر الصغير حتى وان كان اهل للصدارة تصدر ورفع رأسه على الكبار
فان من طبيعة البشر بغريزتهم وفطرتهم ان الكبير لا يأبه بما يرد عن الصغير وان كان مؤهل الا في حالات نادرة والنادر لا حكم له وهذا في نظري يشمل الصغير الذي عنده كفاءة
والذي ليس عنده كفاءة من باب اولى وصغير السن اذا اعطاه الله علما فمن مقتضى العلم ان يتواضع للكبر من مقتضى العلم ان يتواضع للكبار ولذلك ينبغي ان نتنبه لهذه المسألة فهي منهجية
ولا يعني ذلك ان الا نعترف للعالم بعلمه وان كان صغيرا. بل نعترف له ونعرف له قدره وان كان صغير السن. من اتاه الله علما فله قدره لكن ينبغي الا نقدمه على الكبار في الاعتبار والا يتطاول على الكبار في هذا الجانب
ولذلك قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه ابن عباس مع اهل الشورى وصار يقدمه في مجلسه لكن لم يكن يعني يلغي اعتبار كبار الصحابة ما كان يلغي اعتبار كبار الصحابة
انما غاية ما فعل انه لما رأى عند ابن عباس مع صغر سنه علما وفقها في دين الله عز وجل اراد ان يجعل له اعتبار ويقدمه مع الكبار لعلمه  يتطاول به على الكبار
يتطاول هو على الكبار لانه لم يفعل ذلك اي ابن عباس رضي الله عنه جميعا ثم قال الشاطبي قال ابن مسعود رضي الله عنه لا يزال الناس بخير ما اخذوا العلم عن اكابرهم
فاذا اخذوه عن اصاغرهم وشرارهم هلكوا ثم قال الشاطبي واختلف العلماء فيما اراد عمر بالصغار فقال ابن مبارك هم اهل البدع. يعني من باب اولى. صحيح الصغير يعني في علمه وقدره
واهل البدع لا شك انهم اهل هذا الوصف هم صغار في علمهم وقدرهم قال اي الشاطبي وهو موافق يعني تفسير صحيح لان اهل البدع صاغر في العلم ولاجل ذلك صاروا اهل بدع
وقال الباجي يحتمل ان يكون الاصاغر من لاعلم عنده. قال وقد كان عمر يستشير الصغار وكان القراء اهل مشاورة سهولا وشبانا لعلها اهل مشاورته كهولا وشبانا يعني عمر. قال واحتمل ان يريد بالاصاغر من لا قدر له ولا حال
ولا يكون ذلك الا بنبذ الدين والمروءة فاما من التزمهما فلا بد ان يسمو امره ويعظم قدره ومن هنا نفهم ان الاصاغر الذين حذرنا من اخذ العلم عنهم يشمل اهل البدع
ومن ليس له قدر ولا علم ولا حال ولا اعتبار وايضا حدث الصغير امام الكبار فانه لا ينبغي للناس ان يجفوا ويتركوا العلماء الكبار وينصرف الى من دونهم لا في القدر ولا في السن
اللهم الا ان صغير السن اذا كان عنده علم فانه يؤخذ من علمه لكن بالضوابط الشرعية التي والمنهجية التي اشرت اليها ويدخل في ذلك ايضا اي من اسباب وقوع كثير من الفرق
في التلقي الخاطئ وهو من اسباب الافتراق والهواء والبدع تلقي العلم عن غير المؤهلين اما في قدرهم واعتبارهم واما في علمهم واما في فهمهم وقدرتهم على الفقه ومن ذلك اي من اسباب الوقوع في الافتراق. التفقه على العجم الذين لا يفهمون العربية
لان عدم فهم العربية يؤدي الى الخلل في فهم كتاب الله. وفي فهم كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ولذلك قال كثير من السلف عن كثير من اهل الاهواء انهم اتوا من قبل العجمة
فلم يفرقوا في نصوص بين نصوص الوعد وبنصوص الوعيد مثلا ولم يفرقوا بين او لم يدركوا معاني كثير من النصوص التي تقرر العقيدة والاحكام ففهموها ففهموها فهما خاطئا وبنوا على افهامهم الخاطئة احكاما
اما اعتقادات واما تشريف. اذا من اسباب الوقوع في الاهواء والبدع والافتراء تفقه من ليس باهل ثم تصدره بعد ذلك من ليس باهل في قدرته او في عقيدته بعض الناس
غير مؤهل بان يتعمق في العلم الشرعي فهذا ينبغي ان يقف عند قدر من التعلم وهي ايضا ينبغي ان يوقف عند قدر من التعلم لان تعمقه في العلم الشرعي دون اهلية ودون استعداد يؤدي الى غروره
يؤدي الى غروره. ويؤدي الى اغترار الناس به ايضا فالذي لا لؤلؤها لا في فهمه ولا في لغته قد يفهم الامر على غير وجهه الشرعي السليم ويكثر فهمه عن دقائق العلوم الشرعية
ولا يحيط بمفاهيم ومعاني نصوص الشرع وقواعد الاستدلال في المسألة كالعجم وليس هذا ذم للعجب انما المقصود ان العجم الذين لا يفقهون العربية اه قد يفهمونها خطأ هذا من جانب ومن جانب اخر ايضا نجد ان كثيرا من العجم الذين لم يتمكن الدين من قلوبهم وسلوكهم تبقى عندهم عوائد
من اسلافهم وتبقى عندهم اعتقادات ورثوها عن دياناتهم واممهم الماضية وسلوكيات ومفاهيم لا توافق الشرع اما اذا انتفت هذه الامور عن العجمي وفقه العربية فلا يذم بذلك لان الناس يعني اقربهم الى الله عز وجل هو اتقاهم
واكرمهم عند الله واتقاهم فلا نذم التبكي عن العجم او تلقي العجم لمجرد العجمة انما لانهم اقل فقها للعربية ومن ثم اقل فهما للشرع فتلقيهم والتلقي عنهم يؤدي الى زلتهم
كبار والمتتبع لكثير مما وقع فيه اهل الهوى والبدع يجد ان من اه اسباب وقوعهم في تلك الاخطاء عدم فقه العربية او التلقي عمن ليس باهل من العجم ونحوها يدخل في ذلك ايضا السفلة والرعاة الذين لا يستقيم سلوكهم
فان هؤلاء غالبا اصحاب هوى اذا بقوا على تماديهم في المعاصي والفجور بقوا على تماديهم في الانحراف في السلوك فانهم غالبا يسخرون نصوص الشرع لاهوائهم ولذلك نهى اهل العلم ونهى السلف عن اخذ العلم
عن العالم الذي يظهر منه يظهر من سلوكه ما لا يحمد او تظهر اليه علامات الفسق والفجور فانه لا ينبغي اخذ العلم عنه. لان غالبا من يقع في الفجور والفسق
او يكون من سفلة الناس في سلوكه غالبا انه صاحب هوى لانه ما وقع في هذا الا بالهوى. سواء عن شهوة او عن شبهة او عنهما معا ومن هنا اذا تلقى العلم الشرعي يتلقاه على هواه واذا اعطاه ايظا وتلقاه عنه الناس فانه لا يسلم منهجه من يعني
النصوص الشرعية اذا رعاع السفلة والهمج وظعاف المدارك والعوام والاعراض الذين لم يتفقهوا في دين الله عز وجل. لا يجوز تلقي العلم عنهم العلم عنهم. وان كان عندهم بعض الخصائص والخصال التي تبهر الناس
قال الشاطبي روي عن مكحول انه قال تفقه الرعاة فساد الدين والدنيا وتفقه السفلة فساد الدين طبعا الرعاة المقصود بهم اه الذين يجمعون بين رداءة الاخلاق ورداءة الدين والسفلة آآ ربما يقصد بهم الذين تتوفر فيهم بعض الصفات الرديئة لا كل الصفات
وقال الفريابي كان سفيان الثوري اذا رأى هؤلاء النبط النبط العجم الذين لم يعني يفقهوا او لا يدركوا معاني العربية وعندهم عجمة شديدة تبعدهم عن فقه العربية كان سفيان الثوري اذا رأى هؤلاء النبط يكتبون العلم تغير وجهه
فقلت يا ابا عبد الله اراك اذا رأيت هؤلاء يكتبون العلم يشتد عليك قال كان العلم في العرب وفي سادات الناس واذا خرج عنهم صار الى هؤلاء النبط والسفلة غير الدين
واذا خرج عنهم اي عن سادات الناس وصار الى هؤلاء النبط والسفلة غير الدين يعني بمعنى انهم غالبا يفسرون الدين بما عندهم من انطباعات ومفاهيم وهذا طبيعي من طبيعة البشر ما لم يكن عندهم اه قدرة كافية او مؤهلات اخلاقية تجعلهم يتجاوزون هذه
وهذه الاثار ايضا اذا حملت هذا الكلام الشاطبي. اذا حملت على التأويل المتقدم اشتدت واستقامت لان ظواهرها مشكلة. ولعلك اذا استقظيت اهل البدع المتكلمين او اكثرهم وجدتهم من ابناء سبايا الامم
هذا كلام الشاطئ ابنائي سبائل ابناء العجم يقول واذا لعلك اذا استقريت اهل البدع من المتكلمين او اي نعم او اكثرهم استقريت اهل البدع او اكثرهم وجدتهم من ابناء سبايا الامم. ومن ليس له اصلة في اللسان العربي
عما قريب يفهم كتاب الله على غير وجهه كما ان من لم يتفقه في مقاصد الشريعة فهمها على غير وجهها هذا الامر يدركه من ذهب الى بلاد العجم حتى في عصرنا هذا
اذا ذهبت الى بلاد العجم والتقيت بهم وتعمقت في مفاهيمهم لدين الله عز وجل وكانوا من طلاب العلم فضلا عن عوامهم او من الدعاة تجد عند كثير منهم مفاهيم عجيبة في امور الدين والشرع
وان وغريبة وبعيدة عن فهم الشرع واذا تأملت وجدت عدم فهم العربية سبب رئيس في هذه الشطحات والمفاهيم وانا لاحظت هذا في اسفاري الى خارج المملكة. اجد ان هناك بعض الاجتهادات عجيبة. بعيدة كل البعد عن السنة او عن العقيدة. او عن المواقف الشرعية
يجمع عليها عند السلف فاتأملها اجد السبب في ذلك ضعف فهم العجب للدين وقلة اهتمام بالتفقه ومن ذلك في نظر ما يحدث في عصرنا في الاونة الاخيرة من توجه يعني من هذا
الامر الذي نتوجس منه او ينبغي ان نتنبه له اي توجه غير المؤهلين سواء في لغتهم او في اخلاقهم ومقدراتهم توجه هؤلاء هذا الصنف في الاونة الاخيرة يعني من هب والدب الى الدراسات الشرعية دون تمييز بين من يقدر ولا يقدر
من لديه اهلية ومن ليس لديه هذا في نظري فيه خطورة وهو من الاسباب التي اوجدت بعض يعني الاراء الشاذة الان والتي راجت بين كثير من شبابها اضافة الى ما يكون عند البعض. وهذا وان كان قليل لكنه موجود
من طلب العلم الشرع لمجرد العمل والوظيفة وان كان الاقبال على العلم الشرعي بحد ذاته من الامور المحمودة والتي يجب ان يشجع عليها الناس لكن ارى الا يتساهل القائمون على الدروس
في هذه المسألة وان يعنوا في التعمق في العلوم الشرعية بالطالب الجاد المتمكن ومن ريان يريد ان يستفيد لا يمنع لكن يجب ان نفرق بين هذا وذاك من حيث يعني اعطاء الفرصة للتعمق
والاهل والتأهيل والتأهيل للقيام بواجب العلماء والله اعلم يقول اه السائل نأمل بيان ما يجب نحو بعض الاراء الشاذة التي تظهر من ان لاخر من بعظ طلاب العلم في اعتقاد
مثل ان العمل ليس شرطا او ركنا في الايمان وهذا له اثر على بعض طلبة العلم هذا السؤال ثم سؤال اخر في موضوع اخر على اي حال آآ مثل هذه المسائل
خاصة في القضايا الكبيرة والمنهجية لا يجوز آآ من طلاب العلم التغافل عنها او التساهل فيها فيجب ان تتظافر الجهود اولا في الرد على اصحابها بالاسلوب المناسب اغلب الذين بدأوا يثيرون مثل هذه الافكار
الاعتقاد من ابناء جلدتنا والذين يتكلمون بالسنتنا اغلبهم حدثاء ايضا ليسوا من طلاب العلم الذين يثق الناس فيهم ثقة شرعية مطلقة. فلذلك ينبغي تجاهل اسمائهم لانهم آآ هم آآ جزء من حزب الشيطان الشيطان اذا ذكر اذا استعيذ منه تعاظم. فاخشى ان يتعاظموا بذكر اسمائهم. فلذلك ينبغي
الرد على افكارهم اسلوب علمي موضوعي مركز. ولا يحقر منكم احد نفسه عن مثل هذا العمل لان الافكار التي بدأوا يثيرونها افكار في الحقيقة ناسفة قوية شبهات فعلا من لم يكن عنده فقه في دين الله عز وجل ينجرف
تجاهه وانا لاحظت من بعض طلاب العلم بعضهم بلسان المقال ما هو طلاب العلم الذين يعني ممكن يكون عندهم عمق ويعني فقه كافر لكنهم ممن ينتسبون لطلاب العلم. خاصة اصحاب المؤهلات الذين تخرجوا من الكليات الشرعية مثلا او مثلها
ولم ولم يواصلوا العلم. هؤلاء عندهم بقيت عندهم الفطرة حب الخير لكن وهم محسوبين ايضا من طلاب العلم باعتبار في الاعتبار الاجتماعي والرسمي لكن ليس لهم يعني اهتمام بتنمية العلم الشرعي عندهم هؤلاء هم
اه ضحية هذا الاتجاه تحية من اهل الخير اقصد ومن محسوبين على طلاب العلم. وقد علمت وسمعت ان طوائف من هذا الصنف قالوا بلسان الحال وبعضهم بلسان المقال. ان ما اثاره هؤلاء ضد السلف معقول. فما الذي عندكم يرد عليه
وانا سمعتها بنفسي من انسان ما كنت اتصور انه تنطلي عليه مثل هذه الامور لانهم يثيرون قضايا فعلا ناسفة والانسان اللي ما عنده اطلاع تدخل في قلبه وتؤثر على تفكيره فيحتاج
الامر الى بسط هذه المسائل امام الناس ونشرها وحماية المجتمع من غوائل هذا الانحراف بكل وسيلة متاحة ومشروعة وعدم يعني التعلق بالاشخاص او ذكر اسمائهم لان هذا يؤدي الى التعصب لهم. ويؤدي الى تعاظمهم لان غالبا هذا الصنف الذي يثيرون هذه الفتنة بين المسلمين. ليسوا ممن يكره الكلام
فيهم بل يرغب انك تتكلم فيه ويرغب انك تقول حتى لو قلت بعضهم لو قلت زنديق يفرح بها. لانه يعني ليس عنده في الزندقة مشكلة كما عندك انت مشكلة عند الزندق. الزندقة عنده يعني اه شعار الحرية
الخروج عن المألوف يعني اه معارضة الاتجاه اللي يرى انه غير سليم الى اخره قلنا بعض الناس يقول اه اني اريد ان اكشف عوار هؤلاء وقول هؤلاء فيهم كذا وفيهم انحراف هم يسعدون بهذه الاوصاف
الا تظن انهم بيرتدعون او يخافون من كلامك او من وصفك لهم بالاوصاف الشرعية التي يستحقونها فلذلك ينبغي الرد على هذه الاصول الخاطئة هذه الانحرافات بالتأصيل الشرعي وبالاشارة الى الرأي المخالف على لغة ما بال اقوام
كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل لان بعضهم ممن وقع دون قصد فلا ينبغي التشهير به. وبعضهم مما وقع بقصد فلا ينبغي اشهار اسمه والدعاية له بهذه الصورة
فاقول لا يجوز طلاب العلم ومنهم انتم انتم الحاضرون جميعا. لا يجوز لاحد منكم ان يتساهل في هذا الامر. يجب ان تسهموا في رد هذه الشبهات جزئيا او كليا باي جهد
باي جهد لانها بدأت الان تسير في الناس سير النار في الهشيم. يقول هل ينطبق عدم الاخذ على مصاغر على جميع المسائل العلمية؟ او انه في المسائل التي تهم الامة لا المقصود في عدم الاخذ عن صاغر اخذ العلم الشرعي التأصيلي الذي هو يعني مناهج
العلماء والتصدي للامة الفتاوى الكبار والمسائل المنهجية والمصالح الامة العظمى وتلقي العلم الشرعي اللي يكون فيه الرسوخ وتخريج العلماء طلاب العلم الذين يرثون العلماء ينبغي ان تضبط فيها الضوابط. اما مجرد نشر العلم الشرعي وتلقيه
ومجرد ايضا الدخول في المسائل السهلة العلمية السهلة فهذا متاح لكل من اه يعني استطاعه ويؤخذ من معه الدليل مهما كان ولو كان صغير هل القيام بدرس مثلا في الاصول الثلاثة والاربعين هوية ونحوها يعد من تلقي العلم عن الاصابع
اه اشرت الى هذا انه الدروس الخفيفة ليس الامر فيها يعني خطير. الدروس الخفيفة اظنها اه الناس بحاجة اليها فالمبتدئين من طلاب العلم الصغار والكبار لا يستطيعون كلهم ان يجلسوا على الاعمال الكبار وعن طلاب العلم المتمكنين
يأخذون العلماء عن من دونهم دون الكبار بشرط ان يتعالى هذا المعلم او الملقي على العلماء ولا يفتات عليهم. ولا ايظا يتصدر للقظايا الكبيرة. وهذه المشكلة مشكلة تصدق اما اذا لم يتصدر وعنده شيء يعلم او علم ينشره للناس على الظوابط الشرعية السليمة فهذا لا حرج فيه
ولذلك نحن ما نتكلم عن التلقي كما هو في الدرس السابق ليس المقصود به مجرد التعلم لا التلقي اللي يكون فيه رسم مناهج يكون فيه تخريج علماء يكون فيه آآ يعني آآ سير على الاصول التي كان اذا كان عليها السلف يكون فيها الانسان قدوة
يؤثر في الناس يعلمهم ويوجههم في امورهم لمصالحهم الكبيرة بمجرد الامور الصغيرة والعلمية الجزئية او الكتب المبتدئة التي يدركها عامة طلاب العلم فهذه لا حرج في نشرها ولا في رق العلم عن
المبتدئين فيها نسأل الله الجميع التوفيق والسداد وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
